
في الخامس من ديسمبر من كل عام، يحتفل العالم باليوم العالمي للتطوع، تكريمًا للأيدي البيضاء التي تبذل جهودًا مضنية لخدمة المجتمع، دون مقابل، فالتطوع ليس مجرد فعل،بل هو فلسفة حياة تقوم على العطاء والتضحية من أجل الآخرين.
في هذا اليوم نحتفي بروح العطاء والتضامن، أود أن أتوجه بخالص الشكر والتقدير لكل متطوع ومتطوعة. إن عملكم النبيل هو شمعة تضيء دروب الخير وتزرع الأمل في قلوب المحتاجين.فالتطوع هو رسالة سامية تعكس قيمنا النبيلة وإيماننا بضرورة التكامل والتكاتف لبناء مجتمع أكثر عدالة ومساواة
العمل التطوعي هو قوة دافعة للتغيير الإيجابي من خلال العمل الجماعي والتكاتف، يمكننا بناء مجتمع أكثر عدالة ومساواة وازدهاراً وتقوية الروابط الاجتماعية بين أفراد المجتمع، وتعزيز الشعور بالانتماء والولاء وهو فن العطاء من القلب فدعونا نلهم بعضنا البعض لنجعل عالمنا مكانًا أفضل.
فأهمية التطوع في المجتمع المصري ليس مجرد عمل، بل هو ثقافة متجذرة في المصريين على مر العصور.عادةً المصريون يقدمون المساعدة لبعضهم البعض في الأوقات الصعبة، وهذا التراث من العطاء والتضامن لا يزال حياً حتى اليوم.
هو قوة عظيمة قادرة على تغيير العالم. كل عمل تطوعي صغير، مهما كان بسيطًا، يساهم في بناء مجتمع أقوى باهلة وناسه فأنتم من خلال تطوعكم لا تساعدون الآخرين فحسب، بل تساهمون أيضًا في تطوير ذاتكم واكتساب مهارات جديدة وتوسيع دائرة علاقاتكم.
فالثقافة التطوعية تساهم في بناء مجتمع قوي ومتماسك يتكامل في سد الفجوات ويساعد التطوع تقديم العون بين مختلف فئات المجتمع، وللأكثر احتياجاً يعمل المتطوعون على تغيير النظرة إلى العمل التطوعي، وتحويله من عمل فردي إلى حركة مجتمعية واسعة.من خلال المشاركة في المشاريع التنموية المختلف
والفضل في ذلك يعود”للمشروع القومي” حياة كريمة فهو بالتأكيد الاول من نوعه ولهذا مشروع تنموي عظيم ومدى تأثيره على دعم وتشجيع الأفراد والمؤسسة على الانضمام إلى صفوف المتطوعين في هذه المبادرة الرئاسية التي غيرت مفهوم التطوع بصفه عامه عند البعض بعد أن ذاقوا متطوعين حياة كريمة حلاوه العمل التطوعي ومدي الاستفادة التي أعدت لتأهيلهم
يكتسب المتطوعون العديد من المهارات والكفاءات التي تساعدهم في حياتهم العملية والشخصية.من خلال تأثير التطوع على الفرد والمساهمة في مبادرات يعمل في تجهيزها وإعدادها لمكافحة الفقر على سبيل المثال ويحرصون في تقديم الخدمات للمواطنين يزيد من كفاءة المتطوعين في حياتهم العملية في التعامل مع الناس
يقدم المتطوعون المساعدة للأسر الفقيرة من خلال توفير المواد الغذائية والملابس والدعم المادي والمعنوي.بمشاركة مباشره في المشاريع التنموية والخدمية وكذلك الحفاظ على البيئة المحيطة يعمل المتطوعون على حماية البيئة من خلال تنظيف الشوارع وتزيينها وزراعة الأشجار والتوعية بأهمية الحفاظ على البيئة وكذلك الدعم في مجال التعليم:
كما يقدم المتطوعون الدعم للطلاب في المواد الدراسية والكورسات واطلاق مبادرات مجانيه من برامج ومشروعات لتعزيز قدراتهم العلمية والعملية تهدف إلى تأهيل وتدريب الكوادر الوطنية في ضوء المبادرة الرئاسية بداية لبناء الإنسان كمثال
واكيد تشجيع المتطوعين في تقديم الخدمات للمواطنين يزيد الأمر جمالاً ويشارك المتطوعون في تقديم الخدمات الصحية للمحتاجين، وتنظيم الحملات التوعوية حول الصحة وغيرها من خدمات اخرى أن العمل التطوعي لايقبل بالنقد او التنكيل والسلبيات في اي مكان والمقارنة الظالمة هي الجمع بين المتطوعين والمنتفعين
فالتحديات التي تواجه العمل التطوعي في مصر هي نقص التوعية بأهمية التطوع والمتطوعين وكيف كانت دعمهما المطلق في حياتنا اليومية التي لا تزال مستمرة بين المجتمع الشعبي والحارة المصرية ومدى تأثيره في المواطن الخدوم والمجامل حين تبحث عنة تجد نشأة في مجتمع يثمن دور التطوع والتكافل والتلاحم.
أدعوكم جميعًا إلى مواصلة هذا المسار النبيل، وأن تكونوا قدوة حسنة للأجيال القادمة. فبالتعاون والتكاتف يمكننا أن نحقق الكثير.” أن التطوع شئ يدعوا للفخر لا يزال هناك نقص في التوعية بأهمية التطوع وفوائده.واظن مع تزايد الوعي بأهمية التطوع، وتطور البنية التحتية للمجتمع المدني، يمكننا أن نتوقع مستقبلاً واعداً للعمل التطوعي في الجمهورية الجديدة
يمكن تحقيق ذلك من خلال تشجيع الشباب على المشاركة في العمل التطوعي وتوفير الدعم المالي واللوجستي للمشاريع التطوعية التي تستهدف الوعي الريادي للشباب للإسهام في صناعة مستقبل مشرق وتطوير البرامج التدريبية للمتطوعين.وتعزيز التعاون بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص والمجتمع المدني.
ندعو الجميع إلى الانضمام إلى ركب المتطوعين، وإلى تبني ثقافة العطاء والتضحية. فكل فرد منا قادر على إحداث فرق إيجابي في مجتمعه، مهما كانت قدرة مساهمته في إيجاد حل المشكلات المجتمعية من خلال المشاركة في مشاريع تطوعية تساهم في تحسين الظروف المعيشية
التطوع هو استثمار في المستقبل، وهو وسيلة لبناء مجتمع أفضل
فأنتم من خلال عطائكم غير المحدود تساهمون في حل العديد من التحديات التي تواجهنا، وتساعدون في بناء مجتمع متماسكًا.فلتكن أيدينا ممدودة دائمًا للعطاء، وقلوبنا عامرة بالحب والخير للجميع. ونجعل منه جزءًا من حياتنا اليومية. فبالتكاتف يمكننا أن نبني مستقبلًا أفضل لأجيالنا القادمة.”
دعونا جميعًا نلتزم بالعمل التطوعي فهو قيمة أساسية بالمجتمعات، وهو دليل على تكاتفنا وتعاوننا. فمن خلال التطوع نثبت أننا مجتمع واحد مترابط، وأننا نعمل معًا من أجل مصلحة الجميع.
فالتطوع ليس مجرد واجب، بل هو حق لكل فرد منا. فمن خلال العطاء نساهم في بناء مجتمع أكثر سعادة والرضا النفسي لأنفسنا وللآخرين.أدعوكم جميعًا إلى أن تكونوا سفراء للتطوع، وأن تشجعوا الآخرين على التطوع بالانضمام إلى هذه الأعمال النبيلة.”





