
في مشهد عظيم يدل على صدق “القيادة الوطنية” بوعدها، تجاه الشباب، أولي اهتماما كبيرا بشباب “مصر” يوم التتويج لكل قيادات وكيانات داخل المجتمع المصري العظيم، عملت وأتاحت الفرصة لنشر الوعي المجتمعي .
أعلنت وزارة الشباب والرياضة، بفتح باب الانضمام، إلى الجمعية العمومية للاتحاد الكيانات السياسية، التابع للوزاره، يشهد بذلك كل كيان شبابي، يطمح في الإنضمام ومشاركه شباب مصر، تحت مظلة جامعة، وحاضنة لكل أبناء الشعب، إتحاد تنظيم الكيانات الشبابية “نالت الشباب” ثقة كبيرة، وتوسع اكبر، في احتضان الدولة، الأمر الذي كان غير معتاد، ويحسب لهذا “النظام” العادل الذي يوفر المناخ ويعمل على مبدأ تكافؤ الفرص بين الجميع.
تأهيل وتدريب الكوادر الوطنية
وحقيقة كان يوم ولا أروع بكل تفاصيله سواء الاجتماع مع قيادات ورؤساء الكيانات الشباب والرياضة أو مع الأصدقاء المتقدمين الانضمام والسادة رؤساء اللجان المختصين بإجراء المقابلات والاهتمام البالغ بملف كل كيان متقدم بطلب الانضمام مشهد لم يحدث غير فى عصر الرئيس عبد الفتاح السيسى.
وتتوافق الرؤيا التي تبناها فخامة الرئيس منذ تنصيبه عام 2014 حينما كان في موعد مع الحظ لشباب مصر و شباب العالم وإرادة صلبة لقيادة رشيدة تحفظ العهد وتعمل بشرف وإخلاص من أجل بناء الأنسان وتكافؤ الفرص المتاحة.
في تأهيل وتدريب الكوادر الوطنية العظيمة من شباب مصر للمشاركة في البناء والتنمية للدولة المصرية يخطوا شباب مصر في أرض الواقع بدعم مباشر من رأس الحكم فخامة الرئيس شخصياً.
السلم الاجتماعي
على نهجها تسير كل زيادة بشرية تعود على المجتمع بالدفع نحو السلم الاجتماعي وتحديد مبادرات من شأنها أن تساعد المواطنين ويتبادل الشباب المصري فعاليات وفاعليات تخدم المجتمع في كل شيء واتحدث في الجانب التعليمي والتدريب المهني والفرص الدراسية التي تقوم بتقوية المجتمع وببناء الإنسان.
عد وبشر بوعدة والتمكين أصبح واقعاً مستمراً في كل المراحل التي مرت بها البلاد وكانت من أسباب النهوض بمصر وحمايتها من حروب الجيل الجديد وحروب الإشاعة الهدامة المعادية، راهن على الشباب وكان الشباب قائد الوعي الوطني في المجتمعات.
ومن يتابع كل ما يحدث من إنجازات في مصر لابد وأن يلاحظ مجموعة من الأشياء فى تقديرى المتواضع هى أساس لبناء مجتمع متقدم يسعى إلى الحداثة وتأهيل وتطوير مخزونة الاستراتيجي من الشباب المصرى ولعل آخر حدث يظهر كم الطاقات الكامنة في هذا الجيل المبدع من رجاله وشباب هذا الوطن.
إنجاز لم يحظى به اجيال
يتميز هذا الجيل بتسمية جبل الوعد ويعتبر هذا إنجاز لم يحظى به اجيال من قبل وبدأت تظهر الوجوه المضيئه من شبابنا وبناتنا أبناء الشعب المصري العظيم عملوا بجهد وشرف وكان خيراً وسلام علي مجتمعنا قدموا من المشاريع التنموية والخدمية والتعليمية والصحية والاجتماعية والثقافية والإقتصادية.
اغلب الشباب المتقدم من كل الجمهورية و على مستوى محافظات مصر ويملئهم روح الشباب المفعم بالطاقة الإيجابية والحماسة التى طغت على هذا الحدث تحديدا حقيقى شئ مبهر بكل المقاييس وشبابنا وبناتنا بالفعل هم قيادات عظيمة وقوة مصر الحقيقية للنهوض بهذا المجتمع فى شتى المجالات.
حاضنة تخرجت منها قيادات مهمة وشخصيات وطنية عظيمة تقدمها الدولة المصرية في عرض قيمة مضافة للاقتصاد الوطني وهو خير استثمار في بناء الإنسان بالانتماء الوطني في المجتمعات المحلية والدولية ذات الاهتمام المشترك في شتى المجالات.
اتحاد تنظيم الكيانات الشبابية
تستعيد وزارة الشباب والرياضة رونقها الطبيعي بعد أن أصبحت منتجة للإنسان المصري المفيد في مجتمعاتنا تحت عنوان اتحاد تنظيم الكيانات الشبابية لاستكمال بناء الجمهورية الجديدة.
أهم مشروعات الدولة تخص الشباب تجد توسع دائرة التمكين في الأوساط السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي لا يمكن تجاهلها في الأساس وعي الثقة التي أولها الرئيس.
كل هذا لم يأتى في يوم وليلة وإنما هي انجازات استطاعت الشباب اجتياز وبناءً ثقة حقيقية لفرصة قدمتها الدولة المصرية نحو تمكين وتعزيز قدرات هذا الجيل وعلى أرض الواقع جاءت بعد خطة واضحة ومحدد ضمن خطة الدولة للنهوض بالمجتمع المدني.
الاستراتيجية الشبابية
قدمت القيادة الحكيمة لفخامة السيد الرئيس الكثير والكثير تذكر في كتاب التاريخ المصري وتسجل اختراع جديد الاستراتيجية الشبابية التي كتبها عظماء هذا الوطن بدمائهم الطاهرة.
وكانت أحلامهم مشروعه وسعيهم لها مشكورًا كلمات رائعه من قائد وانسان عظيم نفتخر به جميعا ونتعلم منه الكثير والكثير مخلصين له الحب والتقدير.





