
في إطار جولاته الانتخابية لعضوية مجلس نقابة الصحفيين، فوق السن، قام الكاتب الصحفي إبراهيم الدراوي بزيارة مؤسسة «أخبار اليوم»، حيث التقى، عدد كبير من الزملاء الصحفيين في مختلف أقسام المؤسسة.
تبادل وجهات النظر
وشهد اللقاء تبادل وجهات النظر حول القضايا التي تهم المهنة والصحفيين.
وقدم الدراوي شرحًا وافيًا لرؤيته المستقبلية للمهنة والعمل التقابي، والتي سيسعى لتحقيقها حال نحاحه.
وقال الدراري، إن برنامجه الانتخابي يستند إلى محاور أساسية تتضمن تحسين أوضاع الصحفيين، وتعزيز دور النقابة في الدفاع عن حقوقهم، والعمل على تطوير بيئة العمل الصحفي بما يتناسب مع المتغيرات الراهنة.
حماية الحريات الصحفية
وشدد علي أن النقابة يجب أن تظل الحصن المنيع لكل الصحفيين، وأن تواصل جهودها في حماية الحريات الصحفية، والتصدي لأي انتهاكات قد تمس المهنة أو العاملين فيها.
واستمع الدراوي خلال زيارته إلى آراء الزملاء، حول التحديات التي تواجههم، سواء كانت على المستوى المهني أو النقابي أو المالي.
وأكد أن العمل النقابي يجب أن يكون معبرًا عن طموحات الصحفيين ومتطلباتهم، بالتوازي مع تطوير الخدمات التي تقدمها النقابة بما يسهم في توفير بيئة عمل أكثر استقرارًا وأمانًا.
وتطرق النقاش إلى القضايا الملحّة التي تشغل الصحفيين في الوقت الحالي، مثل أوضاع الصحف القومية والخاصة، وحقوق العاملين في الصحافة الإلكترونية، وأهمية تدريب الصحفيين وتأهيلهم لمواكبة التطورات التكنولوجية التي باتت تفرض نفسها بقوة على المهنة.
مواكبة الصحفيين لأحدث أساليب العمل الصحفي
وأعلن الدراوي أن أحد أبرز أهداف برنامجه الانتخابي، هو توفير برامج تدريبية متخصصة بالتعاون مع المؤسسات الإعلامية والنقابية الكبرى، لضمان مواكبة الصحفيين لأحدث أساليب العمل الصحفي.
في سياق حديثه، شدد الدراوي على أن تحسين الأوضاع الاقتصادية للصحفيين يأتي على رأس أولوياته، مشيرًا إلى أن الصحفيين يواجهون تحديات كبيرة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة. وأوضح أن المرحلة المقبلة تستدعي وضع سياسات واضحة لتحسين الأجور، وتوفير مزيد من الامتيازات والخدمات الصحية والاجتماعية للصحفيين وأسرهم، فضلًا عن العمل على توسيع برامج الإسكان والتأمين الصحي بما يحقق حياة كريمة للعاملين في المهنة.
وأشار إلى أن النقابة يجب أن تلعب دورًا أكثر فاعلية في الدفاع عن حقوق الصحفيين المتعاقدين والمراسلين العاملين في الصحف والمواقع الإخبارية، خاصةً أن هذه الفئات تعاني من غياب الضمانات المهنية والاجتماعية، وهو ما يتطلب تحركًا جادًا لضمان حقوقهم الوظيفية.
وقال الدراوي، إن الصحافة تمر بمرحلة صعبة، حيث تتزايد التحديات يومًا بعد يوم، سواء على مستوى الحريات الصحفية واستقلالية الوسائل الاعلامية وتراجع أوضاع الصحف الورقية في ظل التوسع الرقمي.
وأضاف أن النقابة يجب أن تكون أكثر قدرة على مواجهة هذه التحديات من خلال العمل على تشريعات تضمن حقوق الصحفيين، وتعزز مناخ الحرية والاستقلالية داخل المؤسسات الصحفية.
كما أشار إلى ضرورة أن يكون للنقابة دور أكبر في مناقشة مستقبل الصحافة الورقية والإعلام الرقمي، بما يضمن استمرار المهنة وتطويرها.





