Wednesday، 04 March 202607:12 PM
أحزاب

بشكل يومي.. يمامة: السماح لرؤساء اللجان العامة بالمحافظات بالاطلاع على التشكيلات

الأحد، 01 ديسمبر 2024 02:39 مساءً
بشكل يومي.. يمامة: السماح لرؤساء اللجان العامة بالمحافظات بالاطلاع على التشكيلات
الدكتور عبدالسند يمامة رئيس الحزب
15

أصدر رئيس حزب الوفد الدكتور عبدالسند يمامة، اليوم الأحد تعليمات إلى إدارة شئون العضوية بالحزب بالسماح لجميع رؤساء اللجان العامة بالمحافظات بالاطلاع على تشكيلات اللجنة العامة، طوال ايام العمل بالحزب

وصفه بـ “المخطط المشبوه”.. فؤاد بدراوي يكشف أسرار التلاعب بكشوف الهيئة الوفدية

وكان أصدر فؤاد بدراوي، سكرتير عام حزب الوفد السابق، بيانًا أكد فيه أن كشوف الهيئة الوفدية للجمعية العمومية لحزب الوفد تتعرض حالياً لعملية تلاعب جديدة، داخل الحزب، وان الكشوف طالت متن وهيكل التشكيلات الرسمية في عدة محافظات.

وأضاف بدراوي في بيانه؛ أنه قد تم تغيير وتعديل أسماء أعضاء الجمعية العمومية للحزب في عشر محافظات كاملة بالمخالفة للائحة النظام الداخلي دون العرض على الوفديين أصحاب الحق الأصيل، ودون مشاركة من قيادات الحزب في هذه المحافظات، والذين قد يجدوا أنفسهم بين يوم وليلة خارج التنظيمات الحزبية.

وواصل: ولأنني اتخذت عهداً على نفسي – خلال ماتبقى لي من الحياة – بالكفاح والنضال من أجل الحفاظ على هوية الوفد وسلامة بنيانه الفكري والتنظيمي، والحفاظ على الوفديين كعنصر لازم وضروري ووحيد لبقاء الوفد وفداً، فإنني أود أن أحذر من يتلاعبون سراً بمكونات الهيئة الوفدية (الجمعية العمومية) بأن هذه المحاولات لن تمر مرور الكرام وسوف تتحطم على صخرة قوة وصلابة أبناء الوفد وحُراس هويته.

موضحًا؛ لقد انتظرت عدة أشهر لعقد اجتماع رسمي للهيئة العليا، للحديث عن هذا المخطط المشبوه، ولكن نظراً للتعطيل المتكرر لاجتماعات الهيئة العليا ولمؤسسات الحزب فإنني وجدت نفسي مضطراً لكشفه أمام كل من يهمه الأمر.

ولذلك أعلن:

1-أي تعديل أو تغيير في مكونات الجمعية العمومية يُدبر بليل هو جريمة كونه مخالفاً للائحة الحزب وبالتالي يُعد مخالفة صريحة لقانون الأحزاب الذي اعتمد لائحة الحزب كدستور يلتزم الجميع باحترامه.

2- أي تعديل أو تغيير في مكونات الجمعية العمومية قبل الانتخابات البرلمانية هو إجراء يتم تمريره في فترة الريبة بهدف فرض واقع تنظيمي غير صحيح يمنح المُضافين ميزة نسبية على حساب مسئولي التنظيم الحقيقيين الموجودين على الأرض.

3- هذه الجريمة التي تتم في جُنح الظلام تهدف بالأساس إلى القضاء على وجود الوفديين داخل حزبهم بغرض إخراجهم من التنظيمات الحزبية في المحافظات، تمهيداً لطردهم من بيتهم،وهي جريمة يتحمل من يتلاعب بالكشوف نتيجتها،لأن من يُطرد من بيته لايلومه أحد على ردة فعله.

4- أطالب رئيس الحزب والسكرتير العام بالإعلان الفوري عن أسماء الهيئة الوفدية (الجمعية العمومية) وهي الجمعية التي انتخبت الهيئة العليا الأخيرة يوم 28 أكتوبر 2022، وأي اختلاف بالإضافة أو الحذف يعني أن هناك تلاعباً مخالفاً للائحة والقانون يوجب معاقبة من مارسه بالحبس بتهمة التزوير.

5-أعد الوفديين بالاستمرار في معركة الحفاظ على هوية الوفد بنفس الروح التي خضنا به معركة إعادة الحزب للحياة السياسية عام 1978و1984 فما الحياة إلا مواقف ومبادىء وليست مصالح ومناصب.

6- سأبدأ (حملة طرق لأبواب بيوت الوفديين وعائلاتهم وأبنائهم) الذين أعرفهم منذ 40 عاماً معرفة كف اليد، لأطمئن على استمرار وجود زملائي وأصدقائي وأبنائي الوفديين كأعضاء في الجمعية العمومية للحزب، ولنتأكد سوياً من عدم المساس بهم داخل الكشوف والتي أصبحت رهن الحجز تحت أجنحة الظلام داخل شئون العضوية، وكأن أسماء الهيئة الوفدية أصبحت معلومة سرية،حرام على الوفديين معرفتها، وهذا هو أخطر مايواجهه الوفد الآن فقد أصبح البعض لايستطيع التفرقة بين التنظيم الحزبي والتنظيم السري،ولكننا(نحن الوفديين) نعرف الفارق ونعرف كيف نواجه هذه الأفكار الغريبة التي اقتحمت أسوار الحزب في غفلة من الزمن.

زملائي وأصدقائي وأبنائي الوفديين.. سوف نبدأ – معاً – معركة الحفاظ على هوية حزب الوفد من أجل إعادة الشفافية والعلانية كمبدأ تنظيمي اعتدنا عليه ولن نسمح باختراقه.