
صدر مؤخرا للكاتب الصحفي محمد عبد المنصف رواية بعنوان الشيطان يحكم العالم عن دار الدعاء للنشر والتوزيع.
تهدف الرواية لي تحذير البشر علي وجه الأرض من نوع غريب من الجرائم، لم تعهده البشرية من قبل.. مما جعل أكثر الناس يفاجأون بهذه الأنواع من “الجرائم السيبرانية”، التي لا يستطيع الإنسان العاقل تصديقها، بعد نجاح جامعة أوكسفورد البريطانية عام 2012 .
في حقن دماغ أحد المواطنين بمواد جعلتها قادرة علي السيطرة عليه وارغامهعلي ارتكاب الجريمة دون أن يدري عنها شيئا، فلا هو خطط لها، ولا يعرف شيئا عن الضحية، ولعله لم يلتقي بها طيلة حياته ولكنه في النهاية قتلها
.
لتنطلق من بعدها شركات البرمجيات وعلي راسها شركة “مايكروسوفت الأمريكية”، إلي تعميق ابحاثها حول امكانية حقن دماغ الإنسان بمعلومات يتجاوز حجمها اقصي خيال يمكن أن يصل إليه الإنسان بعقله العادي، فقد أمكن فعليا حقن دماغ الإنسان بنحو 500 ايجزا بايت من المعلومات يقدر سعة الواحد منها بمليار جيجا بايت.
لكنه لا يعرف عنها شيئا ولا يستطيع ادارتها وانما يديرها من زرع في رأسه هذه المعلومات دون اردته، عبر الريموت كونترول الذي تمتلكه الشركة المنفذة للمشروع.
جاءت الرواية لتوقظ شبابنا واطفالنا كي يصبحوا قادرون علي استيعاب تلك التطورات التكنولوجية التي فاقت حتي الخيال العلمي في الأفلام السينمائية، بعد أن كنا نعتقد يوما ما انها مجرد أوهام صنعها خيال مؤلف لا يعيش معنا علي سطح الأرض، لنجد انفسنا امام واقعا جديدا من الجرائم.
أكثر غرابة من الخيال العلمي، لتزرع في نفوسنا الخوف تجاه ما سوف تسفر عنه اختراعات المستقبل، ولما لم هناك بد للبشرية من التعامل مع التكنولوجيا، بتطوراتها المتلاحقة اصبح واجبا علينا توعية الأجيال الصاعدة وكبار السن علي السواء بخطورة تطورات هذه النوعية من الجرائم علي حياتهم وكيفية مواجهتها.






