
تقدم حزب مصر 2000 برئاسة محمد غزال بخالص التهنئة القلبية إلى قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية و الإخوة الأقباط بمناسبة عيد القيامة المجيد، مؤكدًا أن هذه المناسبة تمثل قيمة إنسانية ووطنية متجددة تعكس عمق العلاقات بين أبناء الوطن الواحد، وترسخ مبادئ المواطنة والتسامح.
وشدد الحزب على أن وحدة الشعب المصري وتماسكه تظل الركيزة الأساسية لقوة الدولة واستقرارها، مشيرًا إلى أن مشاعر المحبة والإخاء التي تجمع بين المسلمين والمسيحيين في مصر تمثل نموذجًا فريدًا للتعايش، وضمانًا حقيقيًا لمستقبل أكثر أمنًا وازدهارًا.
وأكد أن مصر، عبر تاريخها، ستظل نموذجًا راسخًا للوحدة الوطنية، وأن قوة الوطن الحقيقية تنبع من تماسك أبنائه وقدرتهم على مواجهة التحديات بروح واحدة وإرادة مشتركة.
وفي الختام، أعرب الحزب على أن الأعياد الدينية في مصر ليست مجرد مناسبات احتفالية، بل رسائل متجددة تعكس عمق الروابط الإنسانية والوطنية، وتجدد التأكيد على أن المصريين سيظلون دائمًا على قلب واحد من أجل بناء مستقبل أكثر إشراقًا للوطن.





