
هنّأ أشرف أبو النصر، مساعد رئيس حزب حماة الوطن، الأقباط بمناسبة عيد القيامة المجيد، معربًا عن خالص التهاني القلبية لقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، ولجموع الأقباط في مصر، متمنيًا أن يعيد الله هذه المناسبة على الوطن بمزيد من الخير والسلام والاستقرار.
وأكد أبو النصر، في بيان له، أن عيد القيامة المجيد يمثل مناسبة وطنية وإنسانية تجسد أسمى معاني المحبة والتسامح، مشيرًا إلى أن المصريين على مر التاريخ يجسدون نموذجًا فريدًا في التعايش والتلاحم، حيث تتوحد القلوب في الأعياد والمناسبات، في مشهد يعكس عمق الروابط التي تجمع أبناء الوطن الواحد.
وأشار إلى أن أواصر الأخوة التي تربط بين المسلمين والمسيحيين في مصر تمثل حجر الأساس في بناء الدولة الوطنية الحديثة، مؤكدًا أن هذا الترابط الوثيق هو الدرع الواقي الذي يحمي الوطن من التحديات، ويعزز من قدرته على مواجهة الأزمات بثبات ووحدة صف.
وأضاف مساعد رئيس الحزب أن النسيج الوطني المصري يظل على مدار العقود الحصن المنيع في مواجهة محاولات بث الفرقة أو النيل من استقرار الدولة، لافتًا إلى أن وحدة المصريين هي الضمانة الحقيقية للحفاظ على مقدرات الوطن وصون مكتسباته في مختلف المجالات.
وأوضح أن الدولة المصرية تمضي بخطى ثابتة نحو بناء مستقبل مشرق يحقق تطلعات المواطنين كافة، في ظل تضافر جهود جميع أبناء الشعب، دون تفرقة، وهو ما يعكس إيمانًا راسخًا بقيمة المواطنة وترسيخ مبادئ العدالة والمساواة بين الجميع.
واختتم بيانه بالتأكيد على أن المناسبات الدينية، تمثل فرصة متجددة لتعزيز روح المحبة والسلام، وتجديد العهد على العمل المشترك من أجل رفعة الوطن، داعيًا الله أن يديم على مصر نعمة الأمن والاستقرار، وأن يحفظ شعبها العظيم بكل أطيافه.





