
يؤكد حزب الشعب الجمهوري أن الرسالة التي وجّهها فخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي تمثل تقديرًا سياسيًا واضحًا وصريحًا للجهود الكبيرة التي بذلتها القيادة السياسية المصرية من أجل التوصل إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتعكس في الوقت ذاته الاعتراف الدولي بالدور المصري المحوري والثابت في دعم السلم والأمن الإقليميين وتعزيز الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
ويشدد الحزب على أن التحرك المصري في هذا الملف جاء انطلاقًا من رؤية استراتيجية متكاملة ومسؤولية تاريخية راسخة، اعتمدت على إدارة متوازنة للأزمات الإقليمية، بما يحفظ الأمن القومي المصري ويمنع انزلاق المنطقة إلى مزيد من التصعيد وعدم الاستقرار.
وفيما يخص قضية سد النهضة الإثيوبي ونهر النيل، يؤكد حزب الشعب الجمهوري أن هذا الملف يمثل مسألة وجود لا تقبل المساومة أو التأجيل أو التجزئة، لارتباطه الوثيق بحق الشعب المصري في الحياة والتنمية والأمن الغذائي. ويؤكد الحزب أن النهج المصري القائم على الحوار والتفاوض لا ينفصل بأي حال عن التمسك الكامل بالحقوق المائية التاريخية والمشروعة لمصر، ورفض أي إجراءات أحادية من شأنها المساس بهذه الحقوق.
كما يوضح الحزب أن مضامين الخطاب تعكس نجاح السياسة الخارجية المصرية، التي تتسم بالاتزان الاستراتيجي والرشادة في المواقف، في تحقيق أهدافها، رغم تعقيدات المشهد الإقليمي وتسارع وتيرة التحديات، وهو ما أسهم في تعزيز مكانة الدولة المصرية إقليميًا ودوليًا.
وفي هذا الإطار، يعلن حزب الشعب الجمهوري دعمه الكامل والثابت للمواقف التي عبّرت عنها القيادة السياسية المصرية، وثقته التامة في قدرة الدولة ومؤسساتها الوطنية على إدارة هذا الملف الحيوي بحكمة واتزان وقوة، بما يصون الأمن المائي المصري، ويحفظ مقدرات الوطن، ويعزز دعائم الاستقرار الإقليمي.





