
قالت النائبة أمل رمزي، عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس الشيوخ، إن اللقاء الذي جمع وزير الخارجية والهجرة الدكتور بدر عبد العاطي، ووزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بمدينة العلمين، ليس مجرد حدث دبلوماسي عابر، بل محطة تأكيد جديدة على أن الشراكة بين مصر والسعودية تُدار بعقل استراتيجي ورؤية أمنية موحدة تحفظ توازن الإقليم واستقراره.
وأضافت رمزي في بيان لها، أن التحديات المتصاعدة في المنطقة — من فلسطين إلى ليبيا وسوريا والسودان — كشفت بوضوح أن القدرة على المبادرة والتحكم في المسارات لا تتوفر إلا لمن يملك الإرادة والسيادة، وهذا ما تمثله القاهرة والرياض في اللحظة الراهنة، موضحة ان التنسيق المصري السعودي صمام أمان للأمن القومي العربي، ولقاء العلمين تأكيد أن القرار في أيدينا.
وأشارت إلى أن العلاقات المصرية السعودية تُبنى على أسس متينة من التفاهم العسكري والأمني والسياسي، وهو ما يجعلها عصيّة على أية محاولات للنيل منها عبر التشويش الإعلامي أو الفبركات الإلكترونية التي تحاول زعزعة الثقة بين الشعوب والقيادات.
وأكدت النائبة أن الملفات التي تم بحثها في لقاء العلمين — وعلى رأسها استئناف وقف إطلاق النار في غزة، ودعم مسارات الحلول الليبية والسودانية، والتنديد بالاعتداءات الإسرائيلية على سوريا — تُظهر حجم التنسيق العميق بين البلدين في القضايا الأمنية ذات التأثير المباشر على الأمن القومي العربي.
وتابعت:“حين تتلاقى القاهرة والرياض، تتقدم المنطقة نحو منطق السيادة بدلًا من التبعية، وحين يلتقي وزراء خارجية البلدين، لا تُرسم البيانات فقط، بل تُرسم التوازنات. وهذا اللقاء هو ردٌ صريح على كل من ظن أن القرار العربي قد يُنتزع من أصحابه.”





