
كتب: محمد أبو زيد
في مشهد مأساوي هز محافظة المنوفية صباح الجمعة، لقي 14 شخصا مصرعهم وأُصيب 6 آخرون في حادث تصادم مروع بين سيارة نقل ثقيل ميكروباص على الطريق الإقليمي، في نطاق مركز أشمون شمال مصر.
الحادث أسفر عن تحطم السيارتين بالكامل، في مشهد دموي دفع قوات الإسعاف والدفاع المدني إلى الانتقال الفوري لموقع الحادث.
وتم نقل الجثامين والمصابين إلى مستشفى أشمون العام، حيث رُفعت حالة الطوارئ القصوى، وتم استدعاء الطواقم الطبية لتقديم الرعاية العاجلة للمصابين.
وبحسب المعاينة والتحريات الأولية، فإن التصادم جاء نتيجة السرعة الزائدة، ما تسبب في اصطدام عنيف بين السيارة النقل والميكروباص الذي كان يقل عددًا كبيرًا من الركاب. ورجحت المصادر أن الميكروباص كان في طريقه إلى أحد الأسواق المحلية أو إلى القاهرة، حيث تقع المنطقة على طريق يربط بين عدة محافظات.
النيابة العامة باشرت التحقيق فور وقوع الحادث، وقررت انتداب فريق من الطب الشرعي لمناظرة جثامين الضحايا، كما تم تحرير محضر رسمي بالواقعة، وبدأت جهات التحقيق في الاستماع إلى أقوال شهود العيان والناجين لمعرفة الملابسات الدقيقة للحادث.
الحادث أعاد إلى الواجهة أزمة السلامة على الطرق في مصر، خاصة في الطرق الإقليمية التي تشهد سرعات جنونية، ونقصًا في الرقابة المرورية الفعالة، فضلًا عن تهالك بعض السيارات المستخدمة في نقل الركاب.
وطالب عدد من أهالي المنطقة بتركيب كاميرات مراقبة على الطريق الإقليمي وتكثيف تواجد الدوريات المرورية، خاصة في الساعات المبكرة من الصباح، للحد من الحوادث المتكررة التي تحصد أرواح الأبرياء.
يُذكر أن الطريق الإقليمي شهد خلال السنوات الماضية عدة حوادث مماثلة، أبرزها حادث تصادم عام 2021 الذي راح ضحيته 10 أشخاص بنفس السيناريو تقريبًا





