Wednesday، 04 March 202611:21 AM
اشتباك

محجبة الموساد..داليا زيادة تعلن تضامنها مع إسرائيل ضد إيران ومندهشة من موقف المصريين 

الثلاثاء، 17 يونيو 2025 02:47 مساءً
محجبة الموساد..داليا زيادة تعلن تضامنها مع إسرائيل ضد إيران ومندهشة من موقف المصريين 
داليا زيادة
15

كتب :محمد أبوزيد

في موقفٍ يكشف مجددًا عن خيوط شبكة التطبيع والتخابر مع الكيان الصهيوني ، خرجت داليا زيادة، ناشطة مركز ابن خلدون سابقا والمقيمة في اسرائيل حاليا ، لتُعلن صراحة من قلب تل أبيب تضامنها الكامل مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، في عدوانها العسكري الأخير على إيران، موجهةً سهام النقد والسخرية إلى الشعب المصري بسبب تعاطفه مع إيران

داليا زيادة تضامن مع قوات الاحتلال الإسرائيلي

زيادة، التي يواجه اسمها بلاغًا رسميًا قُدِّم للنائب العام المصري يتهمها بالتخابر مع إسرائيل، لم تعد تخفي ولاءها للكيان الصهيوني، بعد أن اختارت منذ العمل مع الموساد وأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، وأقامت في تل أبيب ، وتفرغت من هناك للدفاع عن جرائم الاحتلال ضد الفلسطينيين، بل والتهجم على كل من يعارض جرائم الحرب أو يدعم القضية الفلسطينية.

لم يكن تصريحها المؤيد للعدوان الإسرائيلي على إيران الأول من نوعه، بل سبق أن ظهرت في منشورات وتصريحات متلفزة تعلن فيها تأييدها الكامل لحرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة، وهي الحرب التي راح ضحيتها عشرات الآلآف َمعظمهم من النساء والأطفال.

 

اللافت أن زيادة لا تزال ترتدي الحجاب رغم مواقفها المتطرفة المؤيدة لإسرائيل، في محاولة مكشوفة للترويج لرواية أن هناك “مسلمين معتدلين” يقفون مع إسرائيل ضد إيران وغزة والعرب، لكن مصادر موثوقة تشير إلى أن ارتداءها الحجاب يتم بأوامر مباشرة من أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، وعلى رأسها الموساد، بغرض استغلال مظهرها لخدمة أجندة دعائية خبيثة.

 

من “ابن خلدون” إلى تل أبيب

 

داليا زيادة بدأت مسيرتها من مركز “ابن خلدون” للدراسات، الذي أسسه الناشط المعروف سعد الدين إبراهيم، أحد أبرز وجوه التطبيع في مصر، والذي لطالما واجه اتهامات بالتعاون مع منظمات أمريكية وإسرائيلية مشبوهة. ومن خلال المركز، فتحت لنفسها أبواب التمويل الخارجي والتدريب في الخارج، قبل أن تنتقل للعيش في إسرائيل بشكل شبه دائم.

 

بحسب مصادر مطلعة، فإن زيادة تتلقى شهريًا مبالغ مالية ضخمة من الموساد الإسرائيلي، مقابل تنفيذ حملات دعائية إلكترونية ومنشورات تستهدف الشعوب العربية، خاصة المصرية، وتعمل على الترويج للتطبيع وتبرير جرائم إسرائيل في المنطقة.

 

ترويج للتطبيع وإسكات الأصوات

 

خلال السنوات الماضية، لم تتوقف زيادة عن مهاجمة كل من يتعاطف مع فلسطين أو ينتقد ممارسات الاحتلال. فمرةً تهاجم المقاومة، ومرةً تتهم إيران بأنها مصدر الشر، وفي كل الأحوال، لا توجه أي انتقاد لإسرائيل، بل وتصفها بأنها “واحة الديمقراطية” في الشرق الأوسط، في خطابات مكررة وممولة، تتشابه مع خطاب الإعلام العبري.

 

وقد ظهرت مؤخرًا في فيديو متداول عبر منصات التواصل الاجتماعي وهي تقول: “أشعر بالخجل من كون أغلب المصريين متعاطفين مع إيران… على العكس، يجب أن نقف مع إسرائيل التي تحمينا من الخطر الإيراني”، ما أثار موجة غضب واستنكار واسعة بين المصريين الذين اعتبروا تصريحاتها خيانة علنية للوطن والقيم.

 

بلاغات ومحاولات للمحاسبة

 

في عام 2021، قُدم بلاغ رسمي للنائب العام المصري ضد داليا زيادة، يتهمها بالتخابر مع جهات أجنبية وتلقي أموال من الخارج دون ترخيص، إلى جانب العمل لصالح أجهزة استخباراتية أجنبية، على رأسها الموساد إلا أن زيادة تمكنت من مغادرة مصر سريعًا، وتحديدًا إلى تل أبيب، حيث أصبحت تتنقل بين المدن الإسرائيلية وتظهر على قنوات ناطقة بالعربية، لتهاجم شعبها وتدافع عن جلاديه.

حجاب الموساد

من أكثر المفارقات المثيرة في قصة داليا زيادة هو استمرارها في ارتداء الحجاب رغم مخالفتها الكاملة لقيمه. وتشير مصادر أمنية إلى أن الحجاب بالنسبة لها ليس التزامًا دينيًا، بل واجهة مخابراتية مدروسة، تهدف إلى إضفاء مصداقية زائفة على خطابها لدى الشارع المسلم، وتشويه صورة المرأة العربية المؤمنة، بإظهارها كمؤيدة لجرائم الاحتلال.

 

 

 

لم تعد قضية داليا زيادة مجرد خلاف في الرأي، بل تحولت إلى ملف أمني حساس يكشف كيف تنشط الخلايا الدعائية للموساد في المنطقة العربية، مستخدمةً شخصيات ذات خلفية إسلامية أو ليبرالية سابقة، لترويج التطبيع والدفاع عن الاحتلال تحت عباءة “الاعتدال”.

ولا شك أن تصريحاتها الأخيرة من تل أبيب، التي تهاجم فيها المصريين وتصفهم بالجهل لتضامنهم مع إيران، تمثل طعنة في ظهر الوطن، وتؤكد أن زيادة لم تعد مجرد ناشطة، بل باتت لسان حال الموساد في قلب العالم العربي.

لمتابعه اخبار موقع سياسة بوست اضغط هنا