Wednesday، 04 March 202603:03 PM
الرئيسية

هجوم مباغت على إيران.. «شعب كالأسد» تهزّ طهران وتُشعل الشرق الأوسط

الجمعة، 13 يونيو 2025 05:12 صباحًا
هجوم مباغت على إيران.. «شعب كالأسد» تهزّ طهران وتُشعل الشرق الأوسط
هجوم مباغت على إيران.. «شعب كالأسد» تهزّ طهران وتُشعل الشرق الأوسط
15

في تصعيد غير مسبوق ينذر باندلاع مواجهة إقليمية شاملة، أعلن الجيش الإسرائيلي صباح اليوم عن إطلاق عملية عسكرية واسعة النطاق تحمل اسم «شعب كالأسد»، تستهدف تدمير البرنامج النووي الإيراني والقدرات الصاروخية بعيدة المدى لطهران، في خطوة تعكس تغيرًا جذريًا في استراتيجية الردع الإسرائيلية.

الهجوم الإسرائيلي على طهران: ضربة مباغتة لعشرات الأهداف الحيوية

ووفق البيان الرسمي الصادر عن الجيش الإسرائيلي، فإن الضربة الافتتاحية شملت عشرات الأهداف العسكرية داخل الأراضي الإيرانية، من ضمنها مواقع مرتبطة ببرنامج إيران النووي، ومقرات قيادة، ومنشآت تابعة لقادة في الحرس الثوري الإيراني. وذكر البيان أن العملية تهدف إلى “شلّ كامل للبنية التحتية النووية والعسكرية الإيرانية”، لافتًا إلى أن طهران باتت قريبة جدًا من إنتاج سلاح نووي.

وأوضح الجيش أن صفارات الإنذار التي انطلقت في جميع أنحاء إسرائيل جاءت كإجراء وقائي لتحذير السكان من أي ردّ إيراني وشيك، وليس نتيجة قصف مباشر.

الدوافع الاستراتيجية وراء العملية

استند البيان الإسرائيلي إلى ثلاث ركائز رئيسية دفعت لتنفيذ هذه العملية:

البرنامج النووي الإيراني وصل إلى مرحلة متقدمة جدًا، وتمتلك إيران ما يكفي من اليورانيوم المخصب لصناعة أكثر من 15 قنبلة نووية في فترة زمنية قصيرة.

إيران تمتلك ترسانة من آلاف الصواريخ الباليستية، وتعمل على مضاعفتها خلال عام.

قيام إيران بتوزيع أسلحة وذخائر متقدمة على وكلائها المسلحين في لبنان، سوريا، العراق واليمن، في إطار خطة لضرب إسرائيل وزعزعة استقرار الأردن ومصر.

وأكد الجيش الإسرائيلي أن هناك خطة هجومية إيرانية متكاملة تهدف إلى تنفيذ هجمات منسقة ضد أهداف إسرائيلية، تشمل ضربات دقيقة ومحاولة غزو بري، ما دفع تل أبيب إلى التحرك الفوري. وقال المتحدث العسكري: “لقد وصلنا إلى نقطة اللاعودة، ولا خيار أمامنا سوى المبادرة بالرد”.

تنسيق عسكري مع واشنطن واحتمالات التصعيد

رجّح الجيش أن تستمر العملية لعدة أيام على الأقل، مع إمكانية تعرض إسرائيل لقصف صاروخي مكثف من الجانب الإيراني أو من وكلائه في المنطقة. وأشار إلى وجود تنسيق عسكري مباشر مع الولايات المتحدة في جميع مراحل العملية.

وختم البيان بالتأكيد على أن العملية لا تهدف إلى إسقاط النظام الإيراني، وإنما تستهدف بشكل مباشر “تفكيك البرنامج النووي الإيراني والقضاء على التهديدات العسكرية الموجهة ضد إسرائيل”. كما شدد على أن الضربة الأولى كانت مفاجئة ونُفذت في مواقع لم تتوقعها إيران.