Wednesday، 04 March 202601:52 PM
تقارير

التحضيرات تنطلق استعدادًا للانتخابات المقبلة واللجان الانتخابية تبدأ عملها وسط ترقّب شعبي واسع

السبت، 07 يونيو 2025 03:51 مساءً
التحضيرات تنطلق استعدادًا للانتخابات المقبلة واللجان الانتخابية تبدأ عملها وسط ترقّب شعبي واسع
image-1749304154
15

مع اقتراب موعد الاستحقاق الانتخابي المرتقب، بدأت اللجان الانتخابية في مختلف المناطق استعداداتها المكثفة لضمان تنظيم عملية اقتراع نزيهة وشفافة، تعكس إرادة الناخبين وتضمن احترام الأطر القانونية والدستورية.

موعد الانتخابات البرلمانيه لعام 2025

من المقرر أن تُجرى انتخابات مجلس النواب لعام 2025 في النصف الثاني من العام، وتحديدًا خلال شهري أكتوبر أو نوفمبر، وفقًا لما نص عليه الدستور المصري في المادة 106، التي تُلزم بإجراء الانتخابات خلال الستين يومًا السابقة على انتهاء مدة المجلس الحالي، والتي تنتهي في 11 يناير 2026.

فتح باب الترشح

أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات عن فتح باب الترشح لانتخابات مجلس النواب 2025 بدءًا من 20 سبتمبر 2025، وذلك استعدادًا للعملية الانتخابية المقبلة.

النظام النخابي

يُجرى انتخاب أعضاء مجلس النواب البالغ عددهم 568 عضوًا بنظام مختلط؛ حيث يُنتخب نصف الأعضاء (284 نائبًا) وفق نظام “القائمة المطلقة المغلقة” موزعين على 4 قوائم، بينما يُنتخب النصف الآخر عبر النظام الفردي في 284 دائرة.

وأكدت الهيئات المشرفة على الانتخابات أن اللجان الانتخابية، سواء على المستوى المركزي أو المحلي، قد باشرت مهامها المتعلقة بتحديث سجلات الناخبين، والتنسيق مع الجهات الأمنية، وتوفير الإمكانات اللوجستية لضمان سير العملية الانتخابية بسلاسة.

وقال رئيس اللجنة العليا للانتخابات في مؤتمر صحفي عقد مؤخرًا إن “جميع الإجراءات تُتّخذ وفق جدول زمني دقيق، مع مراعاة أعلى معايير الشفافية والنزاهة، واستجابة للتوجيهات القانونية المعمول بها في البلاد”. وأضاف أن اللجنة ستعمل على تدريب الكوادر الإدارية والفنية التي ستشرف على مراكز الاقتراع، مع التركيز على دعم المشاركة الشعبية وتشجيع الناخبين على الإدلاء بأصواتهم.

وفي هذا الإطار، بدأت حملات توعية مكثفة في وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، تهدف إلى تعريف المواطنين بحقوقهم الانتخابية، وآلية التصويت، وأهمية المشاركة في رسم مستقبل البلاد عبر صناديق الاقتراع.

من جانبهم، أعرب عدد من المواطنين عن أملهم في أن تشهد الانتخابات المقبلة مستوى عاليًا من التنظيم والمصداقية، معتبرين أن أداء اللجان الانتخابية سيكون عاملًا حاسمًا في تعزيز الثقة بالمؤسسات الديمقراطية.

 

وتجدر الإشارة إلى أن مراقبين دوليين ومحليين سيشاركون في متابعة مجريات العملية الانتخابية، في إطار حرص الجهات المنظمة على تعزيز الشفافية وضمان نزاهة النتائج.

 

ومع استمرار التحضيرات، تتجه الأنظار إلى ما ستسفر عنه الانتخابات المقبلة، التي يُنظر إليها على أنها محطة مفصلية في تاريخ البلاد، وسط طموحات شعبية بإحداث تغيير سياسي وتنموي حقيقي.