Wednesday، 04 March 202601:19 PM
الرئيسية

من أنقرة إلى بورتسودان.. الإخوان يشعلون السودان بسلاح تركي وتمويل قطري وكلمة السر كتيبة الدم “البراء بن مالك”

الخميس، 15 مايو 2025 02:09 مساءً
من أنقرة إلى بورتسودان.. الإخوان يشعلون السودان بسلاح تركي وتمويل قطري وكلمة السر كتيبة الدم “البراء بن مالك”
كتيبة البراء بن مالك السودانية
15

أعادت قدرات ميليشيات كتائب البراء بن مالك المرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين، ودورها المتعاظم في إدارة ملف التسلح والطائرات المسيّرة، قضية تمويل الجماعات الإسلامية إلى الواجهة مجددًا، في ظل دخول الحرب في السودان مرحلة أكثر دمارًا وخطورة، وسط رفض السلطة الفعلية في بورتسودان لأي مسار سلمي.

الإخوان.. الحليف الخفي للجيش السوداني

ووفقًا لموقع الراكوبة، يركّز مراقبون على الجماعات الإسلامية المرتبطة بالإخوان المسلمين، ويصفونها بأنها “المحرّك الحقيقي للصراع”، و”الحليف الخفي للجيش”.

تركيا ملاذ الأموال الإخوانية

أيمن عثمان حسن، عضو قسم الإعلام في حزب المؤتمر السوداني، صرّح بأن تركيا تُعد الراعي العالمي الرئيسي لجماعة الإخوان المسلمين، قائلاً:

“لقد تم نقل أموال قادة الحركة الإسلامية في السودان إلى البنوك التركية، وهو ما يعكس أن الدوافع اقتصادية أكثر منها مبدئية، خاصة وأن تركيا دولة علمانية تفصل بين الدين والسياسة.”

قاعدة مسلحة تحت حماية النظام في بورتسودان

الجماعات الإسلامية تُعد القاعدة الرئيسية لعشرات الميليشيات المسلحة التي تدعم النظام في بورتسودان، ما أتاح لتركيا فرصة للوصول إلى موارد البلاد والاستمرار في عمليات النهب.

تورط دولي في تمويل وتسليح ميليشيات الإخوان

الدبلوماسي الأمريكي السابق كاميرون هيدسون كشف في مقالة له أن تمويل كتائب “البراء بن مالك” تمّ عبر دول، حيث تم تهريب مئات الملايين من الدولارات إلى تركيا عقب سقوط نظام عمر البشير، وأُعيد توجيه هذه الأموال لتقويض المرحلة الانتقالية، من خلال شركات علاقات عامة وتعاون مع ميليشيات مسلحة، من بينها رجال مقربون من الجنرال عبد الفتاح البرهان وجهاز مخابراته.

بُشرى علي.. البرهان لا يزال يسلّح الإسلاميين

الصحفية السودانية بشرى علي أعربت عن اندهاشها من مزاعم توقف مجموعة البرهان عن تسليح الإسلاميين، مؤكدة أن هؤلاء أصبحوا “الجناح المسلح لنظام بورتسودان” ويتحكمون في قرار استمرار الحرب من عدمه.

تركيا وقطر وإيران خارج الأطر الرسمية

تشير بشرى إلى أن كلًّا من تركيا وقطر وإيران تسلح الإسلاميين خارج القنوات الرسمية لنظام بورتسودان، مؤكدة أن القائد الوحيد الذي يملك خطة للحرب وما بعدها هو قائد ميليشيا “البراء بن مالك”، المصباح أبو زيد طلحة، الذي ظهر في فيديوهات يخطط لحرب شاملة تحت شعار “الدفاع عن المظلومين في العالم”، وهو الشعار ذاته الذي استخدمته القاعدة سابقًا.

وثائق مسربة.. تجارة سلاح تركية سرّية

دراسة لمركز أوروبا لمكافحة الإرهاب، نُشرت في صحيفة واشنطن بوست، كشفت عن وثائق واتصالات تظهر أن شركة تركية كانت تتاجر سرًّا بالسلاح لصالح قوات بورتسودان. ووفقًا للتقرير، فقد أُرسلت شحنة سرّية في سبتمبر الماضي من الطائرات المسيّرة والذخائر التركية إلى قوات البرهان، بإشراف مباشر من شركة بايكار، أكبر شركة دفاعية في تركيا.

بايكار سلّحت البرهان بـ120 مليون دولار من العتاد

تشير الوثائق إلى أن شركة بايكار، المملوكة جزئيًا لصهر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أرسلت أسلحة بقيمة 120 مليون دولار إلى قوات البرهان العام الماضي، تضمنت:

  • 8 طائرات بدون طيار من طراز “بيرقدار”
  • مئات الرؤوس الحربية المتفجرة

قيادة إخوانية خالصة للميليشيا

يشير الباحث في الأمن والدفاع محمد السني إلى أن ميليشيا “البراء بن مالك” يقودها إسلاميون بارزون مثل أنس عمر، الذي اعتقلته قوات الدعم السريع في مايو 2023، وخلفه في القيادة المصباح أبو زيد طلحة. تتكون الميليشيا من آلاف الشباب العاملين في شركات ومصارف خاصة.

الدعاية العسكرية عبر وسائل التواصل

تعتمد الميليشيا على وسائل التواصل الاجتماعي في نشر أخبار عملياتها ومواقفها، وتُركّز بشكل خاص على تحركات قائدها طلحة، بما في ذلك نشر فيديوهات من العمليات العسكرية في الخرطوم.

توثيق دخول الميليشيات إلى الخرطوم

يحلل مراقبون الصور والفيديوهات التي أظهرت دخول الجماعات الإسلامية إلى الخرطوم على متن دبابات الجيش، في حين أكدت التقارير تورّط كيانات أجنبية بتمويلها.

تدريب متطرفين في تركيا

وأفادت تقارير بأن متطرفين من ميليشيا “البراء بن مالك” تلقوا تدريبًا في تركيا على استخدام الطائرات المسيّرة، مما يعزز امتلاك هذه الجماعة لتكنولوجيا عسكرية متقدمة خارج سيطرة الجنرالات في الخرطوم.

الخطر القادم: هيمنة الإخوان على نظام بورتسودان

يحذر أيمن عثمان حسن من أن سيطرة الإخوان المسلمين على هياكل السلطة في بورتسودان قد تفضي إلى كارثة وطنية، إذا استمر هذا النفوذ بالاتساع.

الميليشيا المتطرفة وتورطها مع داعش

تُعرف “كتيبة البراء بن مالك” بأنها “قوة الرعب” في السودان، إذ تضم متطرفين يقاتلون إلى جانب الجيش. وأشارت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير سابق لها، إلى تورط الميليشيا في:

  • أعمال نهب وقتل وتنكيل
  • تهجير قسري وحرق قرى
  • تعذيب وانتهاكات جسيمة
  • علاقات مع جماعات متطرفة مؤيدة لداعش