
قال الكاتب الصحفي عبد المحسن سلامة المرشح علي مقعد نقيب الصحفيين، إنه ترشح لاستعادة قوة وريادة نقابة الصحفيين وجعلها نقابة قوية قادرة علي الدفاع وحماية ومساندة أعضائها.
وأضاف عبد المحسن سلامة خلال لقائه بمحرري بوابة الأهرام إنه يمتلك رؤية شاملة لاستعادة قوة وريادة نقابة الصحفيين، حتي تكون من أفضل وأقوى النقابات المهنية، وتكون المهنة قوية، فكلما كانت النقابة قوية والمهنة قوية كان كل عضو في الجمعية العمومية قويا”.
وأوضح أنه تم التوافق بين المرشحين على إجراء انتخابات التجديد النصفي في ٢ مايو المقبل، لظروف قدوم شهر رمضان المبارك وأعياد المسلمين والإخوة الأقباط.
وأكد الكاتب الصحفي عبد المحسن سلامة أنه ملتزم بميثاق شرف، وأن تكون انتخابات التجديد النصفي لنقابة الصحفيين منافسة شريفة مهما كانت الإغراءات والضغوط، مجددا رفضه لأي «خناقات وملاسنات وتطاول» من أي طرف تجاه الآخر، داعيا جميع المرشحين وأنصارهم إلي الالتزام ذلك.
وقال “نحن في نقابة رأي ولسنا في معركة وسوف تنتهي الانتخابات وتبقي النقابة وروح الزمالة”.
وأشار إلي أنه يمتلك تجربة من التجارب الناجحة في تاريخ نقابة الصحفيين، وأن النقابة لم تغلق دقيقة واحدة في عهده، بعكس ما يردده البعض، مضيفًا أنه ترشح لاستعادة قوة وريادة النقابة بعيدا عن الشعارات والكلمات الرنانة.
وأعرب عن أمله أن تكون انتخابات التجديد النصفي بنقابة الصحفيين، معركة مهنية محترمة تكون جديرة ولائقة بنقابة الصحفيين.
وأضاف المرشح علي مقعد نقيب الصحفيين: “الانتخابات معركة سوف تنتهي ولكن تبقي الزمالة، وعندما نطالب ونتكلم عن الديمقراطية لابد أن نقدم نموذجا لها في قلعة الحريات، والتطاول والهجوم علي الآخرين لغة أنا ضدها، ولغة التحريض والشلالية ضارة وتدمر المهنة والمستقبل”.
وأوضح أنه يكن كل الاحترام والتقدير لكل المرشحين وخاصة لمنافسه الأبرز خالد البلشي، مضيفا أنه حرص علي لقائه عقب تقديمه بأوراق ترشحه في مكتبه بنقابة الصحفيين، قائلا لابد أن تسود روح المحبة والزمالة”.
وأوضح أن برنامجه الانتخابي يتضمن حزمة خدمات اقتصادية واجتماعية منها زيادة قيمة بدل التدريب والتكنولوجيا، وسوف يعلن عنها في حينها وعندما يتم الانتهاء والاتفاق عليها”.
وقال “مهنة الصحافة لها مستقبل ولا يمكن الاستغناء عنها ولا صحة لمن يقول إن المهنة ماتت”.





