
أشاد الدكتور خالد قنديل عضو مجلس الشيوخ، عضو مجموعة السلام العربي، بالموقف المصري الثابت، قيادةً وشعبًا، في رفض التهجير أو أي دعوة لتوطين الفلسطينيين خارج أرضهم، مشيرًا إلى أن القاهرة تعتبر هذه المحاولات انتهاكًا للسلام الإقليمي والدولي، وتقويضًا لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
وأضاف أن مصر لطالما دعمت القضية الفلسطينية سياسيًا ودبلوماسيًا، ولن تتهاون في الدفاع عن حق الفلسطينيين في العودة والبقاء في وطنهم.
وأوضح “أن ما نشهده اليوم من دعوات لتهجير الشعب الفلسطيني هو انتهاك صارخ لكل القوانين والمواثيق الدولية، وهو أمر لا يمكن السكوت عنه أو التغاضي عنه تحت أي ظرف، والشعب الفلسطيني له الحق الأصيل في العيش بكرامة وأمان على أرضه، ولن نقبل بأي شكل من الأشكال بسياسات التطهير العرقي التي تُمارس بحقه”.
وأضاف قنديل: “نحن في مجموعة السلام العربي، ومعنا جميع القوى الحية في العالم العربي، نقف صفًا واحدًا في وجه هذه السياسات الظالمة، وندعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته الأخلاقية والإنسانية في حماية الشعب الفلسطيني ودعم صموده.
وأكد أن السلام الحقيقي في المنطقة لن يتحقق إلا من خلال الاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية”.
وأشار قنديل إلى أن استمرار التغاضي الدولي عن الممارسات الإسرائيلية العدوانية يعمّق الأزمة ويزيد من معاناة الفلسطينيين، مضيفًا: “المجتمع الدولي مطالب اليوم، أكثر من أي وقت مضى، بالتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات والضغط على إسرائيل للالتزام بالشرعية الدولية. صمت العالم هو مشاركة ضمنية في هذه الجريمة الإنسانية”.
وختم قنديل تصريحه بالتأكيد على أهمية التضامن العربي والدولي، والعمل المشترك من أجل وقف الانتهاكات الإسرائيلية، ودعم مشاريع إعادة الإعمار في غزة، بما يضمن بقاء الفلسطينيين في أرضهم، وإحياء عملية سلام عادلة وشاملة تضع حدًا لمعاناة هذا الشعب العظيم.”





