
أعلن الصحفي محمد السيد الشاذلي ترشحه لعضوية مجلس نقابة الصحفيين، مؤكدًا أن قراره يأتي إيمانًا بواجبه تجاه الأسرة الصحفية، ورغبته في الإسهام بالعمل النقابي بما يفيد المهنة والجمعية العمومية.
وأوضح الشاذلي، في بيان ترشحه، أنه يخوض الانتخابات على أرضية تطوير العمل النقابي، والإسهام في سدّ الثغرات، وتعزيز جهود النقابة بما يحقق تطلعات الصحفيين.
وأشار إلى أنه قدّم في الانتخابات السابقة برنامجًا متكاملًا، ويؤمن بأن المجال لا يزال مفتوحًا للأفكار الجديدة التي يمكن أن تثري العمل النقابي وتُحدث نقلة نوعية لصالح الجماعة الصحفية.
وأكد الشاذلي أنه ينطلق في ترشحه من رؤية صادقة للعمل النقابي، واستشعار واقعي لحاجة النقابة إلى مزيد من الجهود والطاقات الشابة التي يمكنها تجديد دماء العمل النقابي، وتقديم أفكار عملية تواكب تحديات المهنة. وأوضح أن الترشح ليس سعيًا لمنافسة شخصية، وإنما لخدمة الجماعة الصحفية، وتعزيز دور النقابة كمظلة حقيقية تحمي حقوق الصحفيين وتدافع عن مصالحهم.
وأشار إلى أن إسهامات المجالس السابقة محل تقدير، لكنه شدد على أن النقابة لم تصل بعد إلى الصورة المثالية التي يطمح إليها الصحفيون، وأن هناك حاجة ملحة إلى تطوير الأداء النقابي بما يواكب المتغيرات الراهنة، ويضمن تلبية احتياجات أعضاء الجمعية العمومية.
وأضاف الشاذلي أن الترشح مسؤولية تتطلب العمل بروح الفريق، والالتزام بمبادئ المهنة، والسعي الدؤوب لتحقيق المكاسب المشروعة للصحفيين، مؤكدًا أن النقابة تحتاج إلى جهود جميع أبنائها، وأن الأهم هو أن يتحمل كل صاحب قدرة مسؤولية الإسهام في الإصلاح والتطوير.
وختم الشاذلي بيانه بالقول إنه سيعلن خلال الأيام المقبلة عن برنامجه الانتخابي، مؤكدًا أن الثابت الوحيد في هذه المنافسة هو أنها قائمة على القيم المهنية، وتهدف إلى خدمة الصحفيين، متطلعًا إلى نيل ثقة زملائه، ومشددًا على أهمية أن تبقى النقابة بيتًا جامعًا لكل أعضائها، ومظلة حقيقية تحفظ حقوقهم وتصون كرامتهم.





