
قال النائب أحمد مقلد، عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، إنه لا يوجد اتفاق عالمي على نظام انتخابي موحد كونه النموذج المثالي للإطار الديمقراطي، مشيرًا إلى أن الاختلاف في الأنظمة الانتخابية موجود في جميع دول العالم بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا. وأضاف أن النظام الديمقراطي لا يعتمد على دليل استرشادي ثابت.
وأوضح مقلد أنه في عام 2020، تم فتح الباب للاستماع إلى مختلف الرؤى حول النظام الانتخابي، وذلك دون ضيق أفق، نظرًا لأن الأمر يتعلق بنظام سياسي محل خلاف. وأشار إلى أن حوارًا سياسيًا تم تنظيمه على ثلاث مراحل في هذا السياق.
وأضاف مقلد أن مصر شهدت على مدار تاريخها العديد من الخلافات حول النظام السياسي الانتخابي، مشيرًا إلى أن التوافق حول النظام الانتخابي للمحليات لم يتحقق إلا من خلال الحوار الوطني.
جاءت هذه التصريحات خلال ندوة بعنوان “جدل النظام الانتخابي يتجدد.. تباين الآراء قبل السباق الانتخابي”، والتي نظمتها تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين ضمن فعاليات الدورة الـ56 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب.
وتناولت الندوة أهمية التوعية بالمشاركة السياسية والشعبية في الانتخابات البرلمانية القادمة، والجدل القائم بشأن النظام الانتخابي، بالإضافة إلى إمكانية حدوث توافق سياسي بين الأحزاب والكيانات الفاعلة في المشهد الانتخابي، ودور الحوار الوطني في الوصول إلى توافق حول النظام الانتخابي في المستقبل.





