
أشاد أعضاء مجلس الشيوخ عن حزب مستقبل وطن محافظة دمياط، وليد التمامي، ومحمد أبوحجازي، بالقرار الجمهوري الذي أصدره الرئيس عبد الفتاح السيسي بالإفراج عن 4600 من المحكوم عليهم، وذلك بمناسبة احتفالات مصر بذكرى 25 يناير المجيدة.
وأكد النائب وليد التمامي، أن هذا القرار يأتي استجابة لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالاهتمام بالبعد الإنساني والاجتماعي للمواطنين، وحرصه على لمّ شمل الأسر المصرية، وهو ترسيخ لمفهوم الحمهورية الجديدة التي تتسع للجميع وتحقيق لمباديء الإستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان.
وأضاف التمامي، أن الإفراج عن هذا العدد الكبير من المحكوم عليهم يعكس حرص القيادة السياسية على تعزيز التسامح وفتح باب جديد لكل مصري أن يبدا من جديد من أجل حياة كريمة له ولأسرته، متابعا أن القرار خطوة هامة نحو تحقيق العدالة الاجتماعية والمساهمة في إعادة تأهيل ودمج هؤلاء الأفراد في المجتمع بشكل إيجابي.
ومن جانبة اشار النائب محمد علي ابوحجازي، عضو مجلس الشيوخ، إلى أن القرار يعكس رؤية الرئيس السيسي المتوازنة التي تضع كل مواطن في عملية التنمية، وتؤكد إهتمام الدولة بحقوق الإنسان ودعمها لكل ما من شأنه تحسين حياة المواطنين، وأن الدولة المصرية تحت قيادة الرئيس السيسي تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق التنمية المستدامة والتطوير في مختلف المجالات، وتضع نصب أعينها اولا حقوق المواطنين وترسيخ العدالة الإجتماعية وهو ما يظهر من خلال مثل هذه القرارات التي تعزز الثقة بين الدولة والمواطنين وأن هذا العدد من المفرج عنهم بقرار الرئيس يؤكد للجميع أن الدولة المصرية تفتح ابوابها للجميع من أجل حياة افضل يحكمها الدستور والقانون.
وأكد أبو حجازي أهمية التلاحم الوطني في هذه المرحلة، حيث تلعب مثل هذه المبادرات دوراً كبيراً في تقوية أواصر الوحدة الوطنية ودعم جهود الدولة في بناء الجمهورية الجديدة التي تقوم على العدالة والمساواة وحقوق الإنسان وتحتاج منا تكاتف وتلاحم علي قلب رجل واحد من اجل تحقيق الريادة لمصرنا في كافة المجالات.





