
أعرب الحزب الليبرالي المصري عن سعادته البالغة بالتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار الذي يتيح دخول قوافل الإغاثة الإنسانية إلى قطاع غزة بعد فترة طويلة من الانتظار.
وأشاد الحزب بالجهود الدبلوماسية الكبيرة التي بذلتها الإدارة المصرية بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية لتحقيق هذا الاتفاق المهم.
ومن المقرر أن يبدأ تنفيذ الاتفاق يوم الأحد المقبل، الموافق 19 يناير الجاري، وهو يتماشى مع الطرح الذي قدمته مصر في بداية الأزمة وتبنّاه البيت الأبيض لاحقًا. ويتضمن الاتفاق إطلاق حركة حماس سراح 33 رهينة من الأطفال والنساء وكبار السن الإسرائيليين، مقابل الإفراج عن أسرى فلسطينيين.
وتشمل المرحلة الأولى من الاتفاق، التي ستستمر لمدة 6 أسابيع، وقفًا لإطلاق النار، وانسحابًا تدريجيًا للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، بالإضافة إلى تبادل الأسرى والرهائن، تكثيف المساعدات الإنسانية، وإعادة تأهيل البنية التحتية الأساسية في القطاع.
وفيما يدعم الحزب هذه التطورات التي تهدف إلى رفع المعاناة عن المدنيين العزل، فإنه يعبر عن قلقه من احتمالية تراجع إسرائيل عن التزاماتها. كما دعا الحزب المجتمع الدولي إلى اليقظة لضمان تنفيذ الاتفاق بحسن نية بما يخدم السلام والأمن في المنطقة.





