
ترأس الدكتور عبدالسند يمامة رئيس حزب الوفد، اجتماعا مع عدد من رؤساء اللجان العامة للحزب وسكرتارية العموم ورؤساء لجان المرأة والشباب.
وقال الدكتور عبد السند يمامة رئيس حزب الوفد إن اجتماع اليوم مع رؤساء اللجان العامة وسكرتارية العموم، ورؤساء لجان المرأة والشباب في بعض المحافظات كان مقررا له أن يعقد في محافظة بورسعيد يوم السبت الماضي ولكن لظروف ما لم يتم عقد هذا الاجتماع، لذلك قررت أن يعقد اليوم في مقر الحزب الرئيسي من أجل توصيل رسالة أريد أن تصل للجميع، خاصة أن الوقت حرج ونحن على أعتاب انتخابات نواب وشيوخ لذلك سوف نعمل على تجهيز الحزب خلال الثلاثة أشهر القادمة، وأريد ان استطلع دور اللجان العامة خلال الـ3 سنوات الماضية منذ أن توليت رئاسة الحزب حتى الآن وأيضا تصفية أي خلاف في اللجان العامة بين الأعضاء.
وأضاف رئيس الوفد أن هناك حديثا عن دعوة لأعضاء اللجان والحزب بدون مراعاة الإجراءات الداخلية للحزب وهذا يعد فوضى، وهناك قرار من رئيس الحزب ينص على عدم عقد أي فاعلية في المحافظات إلا بالرجوع لرئيس الحزب والحصول على موافقة لأنه وارد من يقوم بعقد اجتماع وفاعلية في المحافظات قد يكون له أغراض غير مشروعة .
وتابع قائلا:” حديثي اليوم يجب أن يسمعه المتآمرون على الحزب، مردفا “قانون الحياة لأي حزب سياسي هو استمرار الحركة والتجديد في عضويته وفقا للائحة الحزب وجوهر الحركة والتجديد هو التنقية المستمرة لقوائم عضوية الحزب بالاستبعاد والإضافة والاستبعاد نتيجة طبيعية لإحداث طبيعية طبقآ للوفاة أو فقد الأهلية أو إرادية بالاستقالة أو جزاء بالفصل وإسقاط العضوية، أما الإضافة فهي نتيجة قبول أعضاء جدد تتوافر فيهم شروط العضوية والحق في ممارسة حقوقهم السياسية بالانضمام لحزب سياسي وهذا أساس حقوق الإنسان وفقا للدستور والقانون والمواثيق الدولية وأي قيد لقانون حياة أي حزب بالمعنى السابق تقيد أو منع الحركة والتجديد في عضوية الحزب هو قيد غير دستوري وغير قانوني واعتداء على حق أساسي من حقوق الإنسان في ممارسة الحقوق السياسية حتى لو تذرع أو استند هذا التقييد أو المنع بنص في لائحة أو قرار صادر عن الحزب أو أحد مؤسساته لأن هذا التصرف غير قانوني يشوبه عدم الشرعية”.
وأضاف، “من يدعو أو يشارك في دعوة لإعمال هذه فإنه يريد عمدا تفكيك الحزب وزرع الفوضى والدفع إلي تقسيم الوفديين وخلق صراعات ربما تؤدي إلي تجميد وتصفيه الحزب وذلك ما لن أسمح به ولن أعتد بأي نص يخالف قانون الحياة في الحزب لأننا نريد للحزب البقاء والاستمرار وأداء دوره في مجتمع ديمقراطي باعتبارنا جزءا من النظام السياسي في مصر، والحزب قوامه العضوية والعضويه بشر يجري عليهم أحداث طبيعية في الوفاة ويجري عليهم أيضا الحق بالانضمام للحزب طبقا للائحة ونشكر اللجان التي تقوم بضم أعضاء جدد للحزب”.
وقال رئيس الوفد، إن التقديم للانضمام في اللجنة النوعية وهي بيت الخبرة ولدينا 30 لجنة نوعية وتم فتح الباب للتقديم للجان النوعية من خلال تقديم طلب لمكتب رئيس الحزب وتقدم 257 وتم عرضهم على المكتب التفيذي وتم الموافقة وتوجد 57 عضوية جديدة في اللجان النوعية وهي نسبة لا تؤثر، ثم تم فتح الباب مرة أخري وكلفت حاتم رسلان وعصام الصباحي والباب مفتوح لمدة أسبوعين قادمين لمن يرغب في التقديم، ثم نأتي للجان المحافظات الإقليمية وتشكيلها يتم من خلال الانتخاب وإن تعذر، يقوم رئيس الحزب بالتشكيل ويعرض الامر على المكتب التفيذي والتعيين لمدة عام وهذه الفترة تمتد حتى يتم التشكيل وسوف أقوم بتكليف هذا الأمر للمهندس حسين منصور وحسب اللائحة من يقوم بهذا السكرتير العام والسكرترية المساعدة وبالرغم من ذلك المهندس حسين منصور سيكون رئيس لجنة التظلمات.
وسوف أصدر قرارا بهذا الأمر وأنا شخصيا ليس لي أحد في انتخابات لجان نوعية أو إقليمية وما يتم اختياره سوف يعرض على المكتب التنفيذي والحزب لا يوجد به فراغ ويجب أن نحافظ على الاستقرار داخل الحزب، وللأسف الشديد في كل اللجان هناك انقسامات وأنا ليس لي مصلحة مع أي أحد ولا أنفق المال على أي شئ يسيئ للحزب أو أعضاء الحزب لأن هذا ليس مبدئي وسوف انتظر تقرير اللجان ماذا فعلت لتقيم دور اللجان وهذا أيضا سوف يحدث مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ وهذه المراقبة سوف تتم على مستوي اللجان وأعضاء البرلمان خلال الثلاثة أشهر القادمة واتحدث معكم بصدق
وقال الدكتور ياسر الهضيبي سكرتير عام الحزب، أريد أن اثني أيضا على قرار رئيس الوفد في اختيار المهندس حسين منصور رئيس للجنة التظلمات فيما يخص تعيين اللجان العامة، لأنه وفدي قديم وليس له أي مصلحة، وأريد أن أوضح بعض الظلم الذي وقع علي إدارة الحزب خلال هذه الفترة وأريد أن أؤكد أن اللجان العامة للحزب لم يتغير فيها عضو منذ أن تولي رئيس الحزب رئاسة الحزب منذ 3 سنوات باستثناء بعض التغييرات التي تمت وفقا للائحة الحزب وتم عرضها على المكتب التنفيذي للحزب وهناك 27 رئيس لجنة في المحافظات لم يتم تغيير أحد منهم غير رئيس لجنة واحدة والباقي مستمر في رئاسة اللجنة منذ 3 سنوات وهي بداية تولي الدكتور عبد السند يمامة رئاسة الحزب، ودور السكرتير العام هو التنظيم وأنا مع كل الوفديين وعلي مسافة واحدة من الجميع.
وأشار إلى أن الوفديين هم أعضاء الجمعية العمومية الحالية ولولا الوفديون القدماء ما وصل الوفد إلينا اليوم، ونتشرف بهم وهم في الجمعية العمومية ولم يتم استبعاد أحد.





