الأربعاء، 8 يوليو 202611:16 مساءً
أحزاب

حزب الوعي يدين منع الاحتلال الإسرائيلي زيارة أمين عام جامعة الدول العربية إلى رام الله ويؤكد: الممارسات العدوانية لن تنال من عدالة القضية الفلسطينية

الأربعاء، 08 يوليو 2026 10:14 مساءً
حزب الوعي يدين منع الاحتلال الإسرائيلي زيارة أمين عام جامعة الدول العربية إلى رام الله ويؤكد: الممارسات العدوانية لن تنال من عدالة القضية الفلسطينية
حزب الوعي
15

يعرب حزب الوعي عن إدانته الشديدة واستنكاره البالغ لما أقدمت عليه سلطات الاحتلال الإسرائيلي من منع زيارة أمين عام جامعة الدول العربية إلى مدينة رام الله للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في خطوة جديدة تعكس نهجًا عدوانيا متواصلًا يستهدف تقويض كل مسار سياسي أو دبلوماسي داعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

ويؤكد الحزب أن هذا التصرف يمثل انتهاكًا صارخًا لكل الأعراف والمواثيق الدولية، واستخفافًا واضحًا بالدور العربي الجماعي، ومحاولة مرفوضة لفرض مزيد من العزلة على القيادة الفلسطينية، فضلًا عن كونه امتدادًا لسياسات الاحتلال القائمة على التضييق والمنع وعرقلة أي جهد إقليمي أو دولي من شأنه دعم صمود الشعب الفلسطيني أو تعزيز حضوره السياسي والدبلوماسي.

إن منع مسؤول عربي رفيع المستوى من الوصول إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة يكشف مجددًا الطبيعة الحقيقية لهذا الاحتلال، الذي لا يكتفي بممارسة العدوان العسكري والانتهاكات اليومية بحق المدنيين الفلسطينيين، بل يواصل أيضًا استهداف أي تحرك سياسي عربي أو دولي يفضح جرائمه أو يساند الحقوق الفلسطينية الثابتة.

ويشدد حزب الوعي على أن القضية الفلسطينية ستظل قضية العرب المركزية، وأن كل محاولات الاحتلال لفرض الأمر الواقع أو كسر الإرادة الفلسطينية أو تعطيل الحراك العربي الداعم لن تغير من حقيقة واضحة وثابتة، وهي أن الشعب الفلسطيني صاحب حق أصيل في أرضه، وأن إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية هو حق غير قابل للتصرف أو المساومة.

ويدعو الحزب المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، وكل القوى المحبة للسلام والعدالة، إلى تحمل مسؤولياتها السياسية والقانونية والأخلاقية تجاه الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة، والعمل الجاد على وقف سياسات الاحتلال التي تقوض فرص السلام والاستقرار في المنطقة، وتضع العراقيل أمام أي جهود دبلوماسية جادة لإنهاء الصراع وفق قرارات الشرعية الدولية.

كما يؤكد حزب الوعي تضامنه الكامل مع الشعب الفلسطيني وقيادته الوطنية، ومع كل الجهود العربية الرامية إلى دعم الحقوق الفلسطينية المشروعة، مشددًا على أن الاحتلال إلى زوال، وأن إرادة الشعوب وحقها في الحرية والاستقلال لا يمكن أن تُهزم مهما طال أمد العدوان.