
قال المهندس محمد رشيدي، الأمين العام لحزب الحرية المصري بمحافظة الإسماعيلية، أن ترشيد استهلاك الكهرباء لم يعد خيارًا، بل أصبح واجبًا وطنيًا تفرضه التحديات الاقتصادية الراهنة، مشددًا على أن وعي المواطن هو العامل الحاسم في نجاح جهود الدولة للحفاظ على مواردها.
وأوضح رشيدي أن التعامل مع الكهرباء يجب أن يرتقي من مجرد سلوك يومي إلى ثقافة مجتمعية متجذرة، قائمة على الاستخدام الواعي والمسؤول للطاقة، بما يضمن استدامتها ويخفف الأعباء عن كاهل الدولة في ظل الظروف الحالية.
وأشار إلى أن كل فرد يمتلك القدرة على إحداث فرق حقيقي، من خلال ممارسات بسيطة مثل إطفاء الأجهزة غير المستخدمة، والاعتماد على وسائل موفرة للطاقة، وتنظيم استخدام التكييف والإضاءة، مؤكدًا أن التزام الجميع بهذه السلوكيات يحقق نتائج ملموسة على أرض الواقع.
وأضاف أن المرحلة الراهنة تتطلب تكاتفًا بين مؤسسات الدولة والمواطنين، لافتًا إلى الدور المحوري للإعلام في ترسيخ ثقافة الترشيد، عبر رسائل توعوية مستمرة تربط بين مصلحة الفرد واستقرار الوطن.
واختتم رشيدي تصريحاته بالتأكيد على أن الحفاظ على الطاقة يتجاوز كونه مسألة اقتصادية، ليصبح أحد ركائز الأمن القومي، وأن المواطن الواعي يظل حجر الأساس في مواجهة التحديات وتحقيق التنمية المستدامة.





