Wednesday، 04 March 202606:25 PM
أخبار

أيمن عاشور يشارك في منتدى اليونسكو 2024 حول التعليم العالي في إفريقيا بنيروبي

الثلاثاء، 10 ديسمبر 2024 04:09 مساءً
أيمن عاشور يشارك في منتدى اليونسكو 2024 حول التعليم العالي في إفريقيا بنيروبي
وزير التعليم العالي ايمن عاشور
15

شارك الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي ورئيس اللجنة الوطنية المصرية لليونسكو في فعاليات منتدى اليونسكو 2024 حول التعليم العالي في إفريقيا، الذي يُعقد تحت عنوان “المحرك لتحقيق التنمية المستدامة” في العاصمة الكينية نيروبي خلال الفترة من 10 إلى 12 ديسمبر 2024؛ بهدف استكشاف الدور التحويلي للتعليم العالي في معالجة تحديات التنمية المستدامة، بمشاركة وزراء التعليم والبحث العلمي والابتكار من مختلف الدول الإفريقية، وعدد من مسؤولي الاتحاد الإفريقي، وممثلي الجامعات والهيئات التعليمية، إلى جانب خبراء في التعليم العالي والمتخصصين في التعليم الفني وتنمية مهارات الشباب، وعدد من ممثلي القطاع الخاص، والهيئات الحكومية، والمنظمات الدولية.

وخلال مشاركته بالمنتدى أكد الوزير أن التحديات التي تواجه التعليم العالي والبحث العلمي في إفريقيا تتطلب جهودًا منسقة في مجالات البحث، والتطوير، والابتكار، والتبادل الأكاديمي، والدراسات العليا، وتعزيز قابلية التوظيف، مشيرًا إلى أن مصر تتعامل مع تحديات التعليم العالي من خلال الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي التي أُطلقت مارس 2023 وتتوافق مع رؤية 2030، وتهدف الإستراتيجية إلى تطوير المنظومة التعليمية والبحثية، ودعم تنوع مؤسسات التعليم الجامعي، وربط الأبحاث العلمية باحتياجات خطة التنمية المستدامة، كما تعتمد على 7 مبادئ رئيسة: (التكامل، التخصصات المتداخلة، التواصل، المشاركة الفعالة، الاستدامة، المرجعية الدولية، والابتكار وريادة الأعمال)، وأضاف أن الإستراتيجية تتبنى مدخلين أساسيين، فهم الأنشطة التنموية في الأقاليم الجغرافية وفقًا لرؤية 2030 ودراسة تأثير البعد الاقتصادي، وفرص العمالة، بالإضافة إلى مفاهيم الجيل الرابع من الجامعات التي تركز على الابتكار، والبحث، والتخصصات البينية، والتوافق مع احتياجات سوق العمل؛ بهدف سد الفجوة بين برامج التعليم والصناعة.

 

وأشار الدكتور أيمن عاشور إلى الإجراءات المتخذة للنهوض بمنظومة البحث والتطوير والابتكار، من خلال تعزيز التدويل عبر بنك المعرفة المصري، وجذب الطلاب الأفارقة إلى مصر، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الإفريقية، كما يتم التركيز على التعليم متعدد التخصصات؛ لتلبية احتياجات سوق العمل، وتمكين الطلاب باستخدام الأدوات الرقمية، ودعم البحث والابتكار من خلال التحول الرقمي، موضحًا أن من أبرز الأنشطة التي تدعم البحث والتطوير والابتكار في التعليم العالي بنك المعرفة المصري الذي يعد من أكبر بنوك المعرفة عالميًّا، حيث يضم 7000 دورية علمية، 250.000 كتاب إلكتروني، و1.400.000 أطروحة بحثية، بالإضافة إلى تنظيم 1000 نشاط للخدمات المهنية السنوية، ويتيح البنك أيضًا 28.000 مورد رقمي بعدة لغات للطلاب من الروضة حتى المرحلة الثانوية، وفي مجال دعم النشر، ويضم بنك المعرفة بوابة المجلات المصرية التي تحتوي على 1007 مجلة مصرية، 475 مجلة عربية، و532 مجلة إنجليزية؛ مما يسهم في تعزيز البحث العلمي والتطوير.

وأشار الوزير إلى الدور الذي لعبه بنك المعرفة المصري في تحسين تصنيف الجامعات والمؤسسات البحثية المصرية عالميًا، حيث تواجدت 15 جامعة في تصنيف QS العالمي عام 2025، وزاد عدد الجامعات في تصنيف QS للدول العربية إلى 36 جامعة في تصنيف عام 2024 بدلًا من 15 جامعة في تصنيف عام 2016، وشهد تصنيف التايمز البريطاني لعام 2024 طفرة في عدد الجامعات بعدما تم إدراج 46 جامعة عام 2024 ، ووصل عدد الجامعات في تصنيف US News لعام 2023 إلى 19 جامعة، بينما وصل عدد الجامعات في تصنيف شنغهاي لعام 2023 إلى 8 جامعات مُقارنة بـ5 جامعات في تصنيف عام 2016، وزاد عدد الجامعات في تصنيف Leiden إلى 13 جامعة في تصنيف عام 2023، كما أشار الوزير إلى استعراض تجربة بنك المعرفة في مؤتمر “أسبوع التعلم الرقمي 2024” في باريس، حيث نالت تقدير منظمة اليونسكو واليونيسيف كمنارة للابتكار التعليمي، وأعرب الوزير عن شكره لليونسكو على دعمها المستمر لبنك المعرفة المصري، الذي يعد منصة وطنية للتعلم الرقمي، تساهم في دعم أكثر من 110 ملايين شخص، مشيرًا إلى أن مصر استضافت زيارة دراسة بوابات المعرفة في مايو 2024؛ مما أظهر دور بنك المعرفة المصري كنموذج لأنظمة التعلم الرقمية المستدامة والمتكاملة.

وأكد الوزير دور مصر الرائد في تعزيز التعليم العالي عبر القارة الإفريقية، مشيرًا إلى أهمية إنشاء حزام التعاون الإفريقي الموحد، وهي مبادرة تهدف إلى العمل على المستويات الوطنية، والإقليمية، والقارية، وتسعى هذه المبادرة إلى خلق فرص عمل دولية، وتبادل التنقل بين الشباب الإفريقي والباحثين في بداية مسيرتهم المهنية؛ مما يسهم في تعزيز التعاون العلمي والتعليمي في القارة، وتهدف هذه الرؤية إلى تبني مسار اقتصاد المعرفة بإفريقيا، وتحقيق تقدم مستدام في مختلف المجالات.