
قال المهندس محمد رشيدي، أمين عام حزب الحرية المصري بمحافظة الإسماعيلية، إن المباحثات التي جمعت الرئيس عبد الفتاح السيسي بالرئيس الإريتري أسياس أفورقي تمثل خطوة استراتيجية مهمة تعكس حرص الدولة المصرية على تعزيز الأمن والاستقرار في منطقة البحر الأحمر والقرن الأفريقي، في ظل التحديات الإقليمية والدولية المتسارعة.
وأكد رشيدي أن مصر تنطلق من رؤية واضحة وثابتة تجاه حماية أمنها القومي، باعتبار أن استقرار منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر يرتبط بشكل مباشر بمصالح الدولة المصرية وأمنها الاستراتيجي، مشيدًا بحرص القيادة السياسية على تعزيز التنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة لمواجهة التحديات المشتركة.
وأوضح أن تأكيد الجانبين المصري والإريتري على أهمية الحفاظ على أمن البحر الأحمر وحرية الملاحة الدولية يحمل رسالة قوية بأن دول المنطقة هي الأقدر على حماية مصالحها وصون مقدراتها، بعيدًا عن أي تدخلات خارجية قد تؤثر على استقرار هذا الممر الملاحي الحيوي الذي يمثل شريانًا رئيسيًا للتجارة العالمية.
وأشار أمين حزب الحرية المصري بالإسماعيلية إلى أن الموقف المصري الداعم لاستقرار السودان والحفاظ على وحدته وسيادته يعكس الدور التاريخي الذي تقوم به القاهرة في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، مؤكدًا أن التحركات المصرية المتوازنة سياسيًا واقتصاديًا وأمنيًا تعزز من مكانة مصر كقوة إقليمية محورية وركيزة أساسية للأمن والتنمية في القارة الأفريقية.
واختتم رشيدي تصريحاته بالتأكيد على أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تواصل ترسيخ شراكاتها الاستراتيجية مع دول الجوار بما يخدم مصالح الشعوب ويعزز فرص التنمية والاستقرار، ويحافظ على أمن المنطقة في مواجهة التحديات الراهنة.





