
شارك أيمن العشري، رئيس غرفة القاهرة التجارية في أعمال الجمعية العامة الحادية والأربعين للغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية، والتي عُقدت بمدينة مكة المكرمة، على هامش فعاليات منتدى مكة للحلال الذى يعقد خلال الفترة من ب14 حتى 16 من فبراير الجاري ، وذلك بمشاركة واسعة من رؤساء وممثلي الغرف واتحادات الأعمال ومؤسسات القطاع الخاص في 24 دولة إسلامية بمنظمة التعاون الإسلامي ، وقد جاء الاجتماع بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي بين الدول الإسلامية، وتوحيد جهود القطاع الخاص لدعم التنمية المستدامة، وفتح آفاق جديدة للاستثمار والتجارة البينية بين الدول الأعضاء، كما مثّل منصة حيوية لتبادل الخبرات ومناقشة فرص التعاون المشترك في القطاعات الإنتاجية الحيوية، بما يسهم في تعزيز مكانة مؤسسات الأعمال الإسلامية على المستوى الدولي وبناء منظومة تجارية واستثمارية مترابطة تلبي احتياجات سوق عالمي يضم أكثر من ملياري مسلم.
وأكد العشري أن أهمية الاجتماع لا تقتصر على مناقشة الملفات الاقتصادية والتجارية فحسب، بل تمتد إلى تعزيز التواصل بين غرف التجارة في الدول الأعضاء وبناء علاقات مؤسسية مستدامة بين مكونات القطاع الخاص الإسلامي، بما يسهم في توحيد الجهود وتحقيق تنمية اقتصادية شاملة وعادلة.
وأوضح رئيس غرفة القاهرة التجارية أن جدول الأعمال تضمن مناقشة تقارير الغرفة الإسلامية والمركز الإسلامي لتنمية التجارة، واستعراض أبرز التطورات المتعلقة بمبادرات القطاع الخاص، وهو ما يعكس حرص المؤسسات الاقتصادية الإسلامية على تطوير آليات العمل المشترك، وزيادة معدلات التجارة البينية، وتحفيز الاستثمارات المشتركة بين الدول الأعضاء.
وأضاف العشرى أن المنتدى المصاحب لأعمال الجمعية يمثل منصة استراتيجية لتعزيز التعاون الاقتصادي بين الدول الإسلامية، وبناء جسور الشراكة بين مؤسسات القطاع الخاص، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية العالمية، والتي تتطلب تكاملاً أكبر في سلاسل الإمداد، وتنسيقًا أعمق في السياسات التجارية والاستثمارية، بما يعزز من فرص النمو والاستقرار الاقتصادي المشترك.
كما شدد العشري على أن المشاركة المصرية الفاعلة في مثل هذه المحافل الدولية تعكس مكانة مصر المحورية داخل منظومة العمل الاقتصادي الإسلامي، وتؤكد حرص مجتمع الأعمال المصري على توسيع شبكة علاقاته الدولية، وفتح آفاق جديدة أمام الصادرات والاستثمارات، بما يدعم خطط الدولة للتنمية المستدامة ، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب ترجمة نتائج هذه الاجتماعات إلى خطوات تنفيذية واضحة، تعزز من التكامل الاقتصادي الإسلامي، وتُرسخ دور القطاع الخاص كشريك أساسي في تحقيق النمو والتنمية والاستقرار في الدول الأعضاء.
جدير بالذكر أن أن الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية تُعد مؤسسة دولية تابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، وتمثل المظلة الرسمية والوحيدة للقطاع الخاص في الدول الأعضاء البالغ عددها 57 دولة إسلامية، ويقع مقرها الرئيسي في باكستان، ولها مكاتب إقليمية في مصر وتركيا والمملكة العربية السعودية، وتهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات التجارة والصناعة وتكنولوجيا المعلومات، وتوسيع فرص الاستثمار وإقامة المشروعات المشتركة بين الدول الأعضاء، حيث تضم في عضويتها الغرف الوطنية والاتحادات ومجالس غرف التجارة والصناعة بالدول الإسلامية.





