Saturday، 14 March 202612:52 AM
أخبار

متى يجوز تأخير أو تقديم الصلاة؟.. علي جمعة يجيب

السبت، 08 مارس 2025 03:10 مساءً
متى يجوز تأخير أو تقديم الصلاة؟.. علي جمعة يجيب
15

تلقى الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء الأزهر الشريف ومفتي الجمهورية الأسبق، سؤالًا من طالبة: “لو مفيش وقت للصلاة طول الوقت في السنة الدراسية.. هل ينقص من أجري في الصلاة؟”.

وقال علي جمعة، أن الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه عن ابن عباس قال: جمع رسول الله ﷺ بين الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء من غير خوف، ولا مطر؟، وكان ابن عباس فقيه الأمة وهذا حديث مشهور، رواه البخاري ومسلم في الصحيحين: أن النبي- عليه الصلاة والسلام- جمع بين المغرب، والعشاء، صلى ثمان جميعًا، وسبعًا جميعًا، المغرب، والعشاء، والظهر، والعصر، وفي رواية مسلم زيادة: من غير خوف، ولا مطر، وفي رواية أخرى: ولا سفر.

وتابع خلال برنامج “نور الدين والدنيا” علي جمعة أنه يجوز التقديم والتأخير ساعيًا للحفاظ عن الصلاة وعدم تركها أو التقصير فيها، لأن الطبيب الدولي يجري عملية لمدة 6 ساعات يجوز أن يصلي الضهر والعصر قبل الدخول، أو الطالب الذي لديه محاضرات يجوز تأخير أو تقديم الصلاة، وهذا يعرفنا رحمة ربنا بينا.

صلة بين العبد وربه

وأكد أن الصلاة عظيمة وهي خير موضوع، تشغل الأذهان للإنسان لأنها صلة بين العبد وربه.

وأكمل الصلاة فرصة لا تعوض في المناجاة والدعاء وأقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد”.

وتابع الصلاة أمر مهم للغاية يهتم به المسلمون ويسألون عنه كثيرا من التفاصيل، ووضعوا للصلاة كتاب الطهارة وكتاب الصلاة، وهو أوسع كتاب في الفقه الإسلامي لأهمية هذا الشأن ولأن الذي وضع أوقاتها هو الله”.

وفي ذات السياق أجاب الدكتور على جمعة على سؤال طالبة عن الصلاة: “لو أنا اليوم الدراسي في المحاضرات زحمة جدا ومفيش أي وقت أصلي فيه الظهر وساعات الوقت بيفوتني وساعات أصلي الظهر في غير وقته.. هل كده هفضل طول السنة الدراسية ينقص في أجر صلاة الظهر؟”.

وقال على جمعة خلال برنامج “نور الدين والدنيا” على قنوات المتحدة: “النبي صلي الله عليه وسلم فيما أخرجه مسلم عن ابن عباس صلي الظهر مع العصر وصلي المغرب مع العشاء من غير عذر من مطر أو مرض.. فقيل لابن عباس وكان فقيه الأمة ودعا له رسول الله بالفقه “ولما جعل هذا؟” فقال: “حتى لا يجعل على أمته من حرج”، فيجوز لكِ في هذا الشأن أن تجمعي بين الظهر والعصر تقديما وتأخيرا وبين المغرب والعشاء تقديما وتأخيرا وذلك سعيا للحفاظ على الصلاة وليس سعيا للتكاسل عنها”.