
أكد ياسر حجاج، القيادي بحزب حماة الوطن بمحافظة الجيزة، أن تعزيز الوعي المجتمعي يمثل أحد أهم الأدوات لحماية المجتمع من الشائعات وحملات التشكيك التي تستهدف بث البلبلة وإثارة القلق بين المواطنين والتأثير على ثقتهم في مؤسسات الدولة، مشدداً على أن الوعي هو خط الدفاع الأول لمواجهة محاولات تضليل الرأي العام.
وأوضح حجاج، أن التطور المتسارع في وسائل التواصل الاجتماعي جعل تداول المعلومات أكثر سهولة وسرعة، لكنه في الوقت نفسه فتح الباب أمام انتشار الأخبار غير الدقيقة والشائعات المغلوطة، الأمر الذي يتطلب رفع مستوى الوعي الإعلامي لدى المواطنين وتعزيز قدرتهم على التمييز بين الحقيقة والمحتوى المضلل وعدم الانسياق وراء ما يتم تداوله دون التحقق من المصدر.
وأضاف القيادي بحزب حماة الوطن، أن مواجهة الشائعات لم تعد مسؤولية جهة بعينها، بل أصبحت مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف مؤسسات الدولة والإعلام والمؤسسات التعليمية والأسرة والمجتمع المدني، لنشر ثقافة التحقق من المعلومات وترسيخ التفكير النقدي بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً وقدرة على مواجهة التحديات.
وأشار حجاج إلى أن المواطن الواعي يعد شريكاً أساسياً في حماية المجتمع، من خلال تحري الدقة قبل تداول أي أخبار، والاعتماد على المصادر الرسمية والموثوقة، وعدم المساهمة في نشر أي محتوى مجهول المصدر يستهدف إثارة الانقسام والارتباك بين أبناء الوطن.
واختتم ياسر حجاج تصريحاته بالتأكيد على أن بناء الوعي مسؤولية وطنية مستمرة تتطلب الاستثمار في الإنسان وتطوير الخطاب الإعلامي وتعزيز ثقافة الحوار، لافتاً إلى أن المجتمعات التي تمتلك وعياً حقيقياً تكون أكثر قدرة على مواجهة الشائعات والحفاظ على تماسكها واستقرارها.





