
أكدت الدكتورة داليا الأتربي، عضو مجلس الشيوخ، أن التطورات الأخيرة بشأن التوصل إلى اتفاق يتضمن نزع السلاح في قطاع غزة تمثل تطورًا بالغ الأهمية على طريق إنهاء الصراع، وتعكس نجاح الدبلوماسية المصرية في قيادة جهود الوساطة والوصول إلى أرضية مشتركة بين مختلف الأطراف.
وقالت الأتربي إن مصر أثبتت مجددًا أنها الركيزة الأساسية لأي مسار سياسي يهدف إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، مشيرة إلى أن القاهرة تحركت منذ اندلاع الأزمة برؤية متكاملة لم تقتصر على وقف إطلاق النار، وإنما استهدفت أيضًا حماية المدنيين، والحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية، وتهيئة المناخ لإعادة الإعمار واستعادة المؤسسات الفلسطينية لدورها.
وأضافت أن أهمية اتفاق نزع السلاح، حال استكمال تنفيذه، تكمن في أنه يفتح الباب أمام مرحلة جديدة تقوم على توحيد الصف الفلسطيني، وتعزيز دور المؤسسات الوطنية، وترسيخ سلطة الدولة بما يخدم مصالح الشعب الفلسطيني ويدعم فرص التوصل إلى تسوية سياسية عادلة وشاملة.
وأوضحت عضو مجلس الشيوخ أن وحدة الشعب الفلسطيني تمثل حجر الأساس لأي سلام مستدام، وأن إنهاء الانقسام وتوحيد القرار الوطني سيعززان قدرة الفلسطينيين على مواجهة التحديات، وتحقيق تطلعاتهم المشروعة في الأمن والاستقرار وإقامة دولتهم المستقلة.
واختتمت الأتربي تصريحها بالتأكيد على أن الإشادة الدولية بالدور المصري تعكس ثقة المجتمع الدولي في قدرة القاهرة على إدارة أكثر الملفات تعقيدًا، مشددة على أن مصر ستظل الداعم الأول للقضية الفلسطينية، والسند الحقيقي لكل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم يحفظ حقوق الشعب الفلسطيني ويعزز استقرار المنطقة





