الثلاثاء، 22 سبتمبر 20268:57 مساءً
الرئيسية

السادات: السلام ضرورة إنسانية تفتح الطريق أمام الاستقرار والتنمية

الإثنين، 21 سبتمبر 2026 01:09 مساءً
السادات: السلام ضرورة إنسانية تفتح الطريق أمام الاستقرار والتنمية
محمد السادات
15

أكد السيد محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، أن السلام وحقوق الإنسان يرتبطان بعلاقة جوهرية، موضحًا أن السلام الحقيقي والمستدام لا يعني مجرد غياب الحروب والنزاعات، وإنما توفير بيئة تحمي حياة الإنسان وكرامته وحرياته الأساسية، وتصون حقه في الأمن والعدالة والمساواة دون تمييز.

 

وقال السادات، بمناسبة اليوم الدولي للسلام، الذي يوافق 21 سبتمبر، إن العالم أصبح في حاجة أكثر من أي وقت مضى إلى التمسك بالسلام وقيمه، وتعزيز الحوار والتفاهم والتعاون، في ظل تصاعد النزاعات والأزمات الإنسانية التي يدفع المدنيون ثمنها الأكبر. وشدد على أن السلام ليس مجرد هدف سياسي، بل ضرورة إنسانية تفتح الطريق أمام الاستقرار والتنمية، وتوفر أساسًا لمستقبل أكثر أمانًا للشعوب.

 

ودعا نائب رئيس المجلس إلى ترسيخ ثقافة السلام والحوار، والنبذ القاطع للعنف وخطابات الكراهية، وتعزيز الدبلوماسية والحلول السلمية في معالجة الخلافات، بما يحول دون تحولها إلى صراعات مفتوحة، مؤكدًا أن التسامح وقبول الآخر واحترام التنوع تمثل ركائز أساسية لمجتمعات قادرة على مواجهة الأزمات وبناء التعايش.

 

وأشار إلى أن حماية المدنيين واحترام قواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني يمثلان التزامًا أساسيًا في أوقات النزاعات، مع ضرورة تعزيز آليات المساءلة عن الانتهاكات الجسيمة وضمان عدم الإفلات من العقاب.

 

وفي هذا السياق، أكد السادات أن المعاناة الإنسانية التي يعيشها المدنيون الفلسطينيون في قطاع غزة تجسد الكلفة الباهظة لاستمرار النزاعات، مشددًا على ضرورة وقف المعاناة الإنسانية، وحماية المدنيين، واحترام الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بما يهيئ الطريق أمام سلام عادل وشامل ومستدام في المنطقة.

 

واختتم السادات بالتأكيد على أهمية شعار اليوم الدولي للسلام لعام 2026: «الاستثمار في السلام: من أجل الجميع، في كل مكان، كل يوم»، موضحًا أن الاستثمار في السلام يعني الاستثمار في الإنسان وحقوقه وكرامته، وفي الحوار والتنمية والتعاون، بما يعزز فرص بناء مستقبل أكثر استقرارًا وسلامًا للأجيال القادمة.

[9/21, 12:31 PM] عبدالله عرجون بلدنا اليوم: أمانة الزراعة والفلاحين المركزية بـ”مستقبل وطن” تناقش آليات تقليل تكلفة إنتاج الخبز والتحول للزراعة العضوية لزيادة الصادرات

 

 

عقدت أمانة الزراعة والفلاحين المركزية بحزب “مستقبل وطن”، برئاسة النائب عبد الحميد الدمرداش، اجتماعًا تنظيميًا بمقر الأمانة المركزية بالقاهرة الجديدة؛ لمناقشة خطة العمل خلال الفترة المقبلة، وذلك بحضور الأمناء المساعدين وأعضاء هيئة مكتب الأمانة.

 

وأكد النائب عبد الحميد الدمرداش، أمين الزراعة والفلاحين المركزي، أن الأمانة تعكف على إعداد توصيات شاملة في مختلف مجالات الزراعة والتصدير الزراعي، بما يدعم الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة.

 

وناقش الاجتماع استراتيجية إنتاج الخبز بأقل تكلفة ممكنة لمواجهة التحديات الاقتصادية العالمية، من خلال البدائل الاستراتيجية المقترحة للقمح في مصر، وأوصى الاجتماع بالتوسع في زراعة محاصيل بديلة تُسهم في خفض الفجوة الاستيرادية لإنتاج الخبز.

 

كما سلط الاجتماع الضوء على أهمية التحول من الزراعة التقليدية إلى الزراعة العضوية، باعتبارها المحور الأساسي لزيادة الصادرات الزراعية المصرية خلال المرحلة المقبلة؛ وعلاج المشكلات الهيكلية للتربة، وحماية البيئة، وضمان مطابقة المحاصيل للمواصفات الدولية لتعزيز تنافسية المنتجات المصرية في الأسواق العالمية.

 

كما اقترح الحضور عقد ندوات توعوية للمزارعين بالمحافظات بالتنسيق مع مركز البحوث الزراعية، تسلط الضوء على كيفية استخدام المبيدات الحيوية، وآليات تحضير السماد العضوي المخصب من المخلفات الزراعية، وكذلك دورات تدريبية لمنتجي المبيدات، فضلا عن مناقشة معدلات الاستهلاك الفعلي للمحاصيل الزراعية فى الأراضي الصحراوية.