
أعلنت اللجنة المشرفة على انتخابات المؤتمر العام للحزب المصرى الديمقراطى، برئاسة الحقوقي عصام شيحة، فوز أحمد فوزي برئاسة الحزب، وذلك عقب انتهاء عملية التصويت وفرز الأصوات في الانتخابات التي شهدت مشاركة أعضاء الجمعية العمومية.
وأكدت اللجنة أن متابعتها للعملية الانتخابية تأتي في إطار الحرص على ضمان نزاهة وشفافية الانتخابات، واحترام القواعد والضوابط المنظمة للعملية الديمقراطية داخل الحزب، بما يضمن التعبير عن إرادة أعضاء الجمعية العمومية بصورة حرة وديمقراطية.
ويأتي إعلان النتيجة تتويجًا للمنافسة الانتخابية على رئاسة الحزب، وبداية مرحلة جديدة في مسيرته السياسية والتنظيمية، تستهدف تعزيز دوره في الحياة السياسية والحزبية، وتطوير أدائه خلال المرحلة المقبلة.
وكان قد أعلن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي عن الجدول الزمني التفصيلي لأعمال مؤتمره العام، الذي عُقد اليوم الجمعة 6 نوفمبر 2026، و تضمن عرض التقارير السياسية والبرلمانية والمالية، والتصويت على الموازنة والحسابات الختامية، إلى جانب انتخاب رئيس الحزب وأعضاء الهيئة العليا المكملين، في إطار استكمال الاستحقاقات التنظيمية للحزب.
و بدأت أعمال المؤتمر بتسجيل حضور الأعضاء من الساعة الحادية عشرة صباحا وحتى الواحدة ظهرا، لاحتساب النصاب القانوني للانعقاد بنسبة 50% +1 ، واستمر التسجيل حتى الثانية ظهرا لاكتمال النصاب القانوني البديل بنسبة الثلث.
وانطلقت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر في الثانية ظهرا واستمرت حتى الثالثة عصرا، بحضور وسائل الإعلام والصحفيين والضيوف، وشهدت استعراض عدد من التقارير السياسية والبرلمانية، حيث ألقى رئيس الحزب كلمته ، وكذلك عدد من قيادات الحزب .
و تضمن برنامج المؤتمر عرض تقارير الأداء البرلماني، حيث استعرض النائب محمود سامي تقريرا عن دورة مجلس الشيوخ خلال الفترة من 2020 إلى 2025، وتقريرا عن دورة مجلس النواب الحالية لعام 2026، فيما قدم النائب إيهاب منصور تقريرًا عن أداء الحزب بمجلس النواب خلال الفترة من 2020 إلى 2025، واستعرض النائب طه علوي تقريرًا عن دورة مجلس الشيوخ الحالية لعام 2026، على أن تستغرق كل مداخلة 5 دقائق.
ويأتي المؤتمر في إطار استكمال البناء المؤسسي للحزب وتفعيل آليات المشاركة الديمقراطية في اختيار قياداته، وسط ترقب لما ستسفر عنه الانتخابات من تشكيلات قيادية جديدة، وما تحمله من انعكاسات على توجهات الحزب وأولوياته السياسية والتنظيمية خلال المرحلة المقبلة.





