Friday، 08 May 202605:55 PM
أحزاب

خلال الاجتماع الأول لهيئة جيل المستقبل .. شباب الوفد يتعهدون لـ”البدوى” أن يكونوا على قدر المسئولية..ينحازون لرفعة الوطن وخدمة المواطنين

الجمعة، 08 مايو 2026 03:34 مساءً
خلال الاجتماع الأول لهيئة جيل المستقبل .. شباب الوفد يتعهدون لـ”البدوى” أن يكونوا على قدر المسئولية..ينحازون لرفعة الوطن وخدمة المواطنين
image-1778247199
15

د. هاجر عز تطالب بتمثيل جغرافي عادل

 

د. أحمد رجب: انتخابات نزيهة لبناء أكاديمية تخرّج رجال دولة حقيقيين

 

رضا موافي: نتمسك بوضع معايير دقيقة للعضوية باللائحة

 

باسم رجب: التعيين المؤقت للمكتب السياسي صمام أمان لاستقرار الكيان

 

د. أمير العبد: نرفض الاستقطاب ونضع خبراتنا تحت تصرف الوجوه الجديدة

 

د. علاء الإمام: ضمان تمثيل كافة المحافظات في الهيكل التنظيمي ضرورة

 

الشاذلي حتة: الانتخابات هي السبيل المثلى للتدريب على الديمقراطية

 

وليد الصباحي: نتطلع لتوجيهات رئاسة الحزب لبناء مؤسسة شبابية صلبة

 

طارق مبروك: لا بديل عن الانتخابات لإرساء الشفافية

 

وأحمد إبراهيم يقترح تعيين كوادر اتحاد الشباب كأداة لضمان انتشار الهيئة ميدانياً

 

د. حسن صالح: التناوب على الإدارة والمشاريع البحثية كمعايير للاختيار

 

د. ماريا لوندي: خطة تمكين مدتها عامان مدعومة بالتكنولوجيا الحديثة

 

محمد طارق: نرفض المحاباة ونتمسك بصناديق الاقتراع

 

 

مصطفى شرف الدين: مرحلة انتقالية تضمن التعارف بين الكفاءات الوفدية قبل التصويت

 

محمد أرنب: نحن عائلة واحدة ترحب بالدماء الجديدة

 

د. محمود فياض: الهيئة تصنع قادة الوفد في المحليات والبرلمان

 

سيد عبدالصبور: رهاننا على قرارات “البدوى” رابح دائماً

 

د. داليا أبوشقة: نقترح مزيجاً من نظامى التعيين والانتخاب لضمان التوازن الفئوي بالهيئة

 

وليد مختار: يجب صياغة لمسارات التدريب والتمويل باللائحة

 

د. جويس سمعان: ندعو لتنظيم معسكرات شبابية موسعة لنقل الخبرات بين الأجيال الوفدية

 

 

شهد الاجتماع الأول لهيئة جيل المستقبل بحزب الوفد والذي ترأسه الدكتور السيد البدوي شحاته رئيس حزب الوفد ؛ تفاعلًا كبيرًا بين أعضاء هيئة جيل المستقبل أثمر عن اختيار المنسق العام لهيئة جيل المستقبل ووضع الملامح الأولية لتشكيل المكتب السياسي واللائحة الداخلية للهيئة، وكشف الاجتماع الأول عن ثقافة شباب الوفد ووعيهم وانتمائهم الكبير لحزب الوفد للمدرسة السياسية الأعرق في مصر.

تعهد الشباب لرئيس الوفد ببذل الجهد الكامل لتحقيق الانتشار الحزبى والعمل على رفعة الوطن وخدمة المواطنين.

 

فى البداية تساءل زياد الخياط عضو هيئة جيل المستقبل، عن الدور الذي سيكون على هيئة جيل المستقبل سواء على المستوى الخدمي أو على المستوى التنظيمي وهل سيكون للهيئة دور في المستوى التنظيمي وهل سترشح قيادات المحافظات وهل سيكون لها دور في الفعاليات العامة وسيكون لها دور خاص بها وتخصيص صندوق للهيئة للقدرة على عقد الفعاليات؟، مشيرًا بأن أي كيان جديد لا بد وأن يكون له قرار تنظيمي.

 

 

وأشاد محمد مبروك منسق عام هيئة جيل المستقبل بمبادرة رئيس حزب الوفد لبناء جيل ثانٍ من القيادات، واصفاً إياها بالخطوة الأولى من نوعها للتنفيذ الفعلي داخل الحزب، وأكد “مبروك” على ضرورة تحويل حماس الشباب إلى روح مؤسسية تشارك في الإدارة وصنع القرار، بدلاً من الاكتفاء بمجرد الاندفاع في العمل الميداني، كما اقترح هيكلاً يضم مكتباً سياسياً من 30 عضواً ومكتباً فنياً يُنتخب أعضاؤه الخمسة مباشرة، لضمان تأهيل الكوادر وفهم قضايا الطبقة المتوسطة والعمليات الانتخابية.

 

وأوضح الدكتور محمد نيل بأن قرار رئيس الحزب بتشكيل “هيئة جيل المستقبل”، بأن منح الشباب حرية اختيار قياداتهم خطوة ذكية تضعهم أمام مسئولياتهم المباشرة، مطالبًا بضرورة صياغة لائحة تنظيمية واضحة تحدد اختصاصات الهيئة وعلاقتها باللجان النوعية لمنع التداخل المؤسسي، مؤكداً أن التباين في وجهات النظر يهدف العمل لا الهدم، مقترحًا اختيار من كل محافظة شخص يمثلها في المكتب السياسي ومراعاة محافظات القاهرة والقليوبية والجيزة سيتم اختيار اكتر من شخص.

 

 

وأكد محمد حسني الخطيب، رئيس شباب القاهرة السابق بحزب الوفد، أن قرار الانسحاب من انتخابات 2010 بقرار الدكتور السيد البدوي كان بمثابة “أول مسمار في نعش نظام مبارك”، ونال احترام الشارع السياسي واستذكر الخطيب الدور الريادي للشباب في الثورة، حيث كانت أعلام الوفد هي الوحيدة المرفوعة من رمسيس وماسبيرو حتى ميدان التحرير، واصفاً “البدوي” بالرمز الذي علمهم أن السياسة “رسالة شريفة” وقائمة على احترام الآخر مطالبًا البدوي برسم المسار لهيئة جيل المستقبل ليسيروا عليه.

 

 

ودعا محمد زكي، عضو الهيئة والقيادى بوفد الشرقية، إلى تنظيم مؤتمر اقتصادي موسع يتبنى الصناعات الصغيرة والمتوسطة لتقليل الاعتماد على الاستيراد وتوفير العملة الصعبة، مقترحاً تقديم دراسات جدوى لصناعات بديلة لسلع تستنزف مليارات الدولارات سنوياً، مطالبًا بالتعيين في “هيئة جيل المستقبل”، بدلاً من الانتخابات لتجنب شق صف الحزب، كما شدد على ضرورة تسخير طاقات الشباب، مؤكداً أن مواجهة البطالة والأزمة الاقتصادية هي المهمة الأسمى للشباب الوفدي في المرحلة الراهنة.

 

 

طالبت الدكتورة هاجر عز، عضو الهيئة، بتحقيق “التمثيل العادل” داخل “هيئة جيل المستقبل”، معتبرة أن الاعتماد على التمثيل الجغرافي فقط يظلم المحافظات ذات الكثافة الوفدية العالية، وأكدت أن الانتخابات هي الضمانة الحقيقية للعدالة، رافضة لمبدأ التعيين الدائم للمكاتب التنفيذية تماشياً مع قيم الحزب الديمقراطية، واقترحت فترة انتقالية مدتها من 3 إلى 6 أشهر، يتم خلالها تعيين مكتب سياسي بقرار من رئيس الحزب، وذلك لحين صياغة اللائحة التنظيمية، وإرساء الانضباط المؤسسي، تمهيداً لإجراء انتخابات نزيهة تفرز القيادة الأنسب لإدارة العمل الشبابي.

 

 

ودعا الدكتور أحمد رجب إلى تحويل هيئة “جيل المستقبل” لأكاديمية لصناعة رجال الدولة، محذراً من أن “التمكين دون تأهيل” يربك الكوادر الشبابية أمام تحديات الشارع والمال السياسي واقترح “رجب” رؤية تهدف لتجديد دماء الحزب عبر برامج تاهيلية تشمل العمل البرلماني وسيكولوجية الناخب، وطالب بتدشين “بنك مبادرات” لإصدار أوراق سياسات شهرية تعالج قضايا جماهيرية كالمعاشات، لتقديم حلول عملية للدولة تعزز مكانة الوفد، وأيد نظام الانتخابات لضمان ديمومة الحزب.

 

طالب رضا موافي، عضو الهيئة والقيادى بوفد الجيزة، بوضع معايير واضحة وعادلة لعضوية “هيئة جيل المستقبل”، مشددًا على ضرورة صياغة لائحة تنظيمية شاملة تحدد فلسفة الهيئة واختصاصاتها قبل البدء في أي إجراءات، لضمان وجود مرجعية وقواعد يلتزم بها الجميع، كما أكد على حتمية الانتخابات المباشرة لاختيار المكتب السياسي، مقترحاً هيكلاً يضم منسقين ومساعدين منتخبين، وتشكيل لجان منبثقة يشارك رؤساؤها في الإدارة لضمان أوسع تمثيل ممكن، وطالب بوضع جدول زمني محدد للإجراءات بما يرسخ قيم الانضباط والشفافية في العمل المؤسسي الوفدي.

 

 

واقترح باسم رجب، عضو الهيئة والقيادى بوفد الغربية خلال كلمته، تعيين مكتب سياسي مؤقت لمدة ستة أشهر بدلاً من الانتخابات الفورية، لتجنب الخلافات وضمان صياغة لائحة تنظيمية محكمة ويتضمن مقترح رجب تشكيل هذا المكتب من أعضاء المكتب التنفيذي لاتحاد الشباب الحاليين، مع إضافة كفاءات جديدة يختارها رئيس الحزب بقرار مباشر، وحدد للمكتب مهاماً واضحة تشمل إعداد البرامج التدريبية اللازمة لتأهيل الكوادر الوفدية لخوض انتخابات المحليات والمجالس النيابية، لبناء جيل قيادي قادر على العمل المؤسسي.

 

 

ودعا الدكتور أمير العبد، عضو الهيئة والقيادى بوفد الغربية، إلى نبذ الاستقطاب والنزاع داخل “هيئة جيل المستقبل”، مشدداً على أهمية صياغة لائحة تنظيمية واضحة تحدد الأدوار والمهام لتجنب العشوائية وضمان وصول الهيئة لأهدافها، مؤكداً أن القيمة الحقيقية تكمن في المساهمة بالأفكار والرؤى عبر اللجان النوعية وليس في الصراع على المناصب مطالباً باستثمار هذه الطاقة في إعداد أوراق سياسات تعالج قضايا الوطن والمنطقة، بدلاً من الانشغال بخلافات المجموعات الجانبية، لضمان تقديم حلول عملية تعزز مكانة الحزب.

 

 

واقترح الدكتور علاء الإمام، القيادي بحزب الوفد، تطوير هيكل “هيئة جيل المستقبل” عبر ضمان تمثيل كافة المحافظات (بواقع عضوين لكل منها)، مع مراعاة الكثافة الوفدية في محافظات كالقاهرة والجيزة بزيادة عدد ممثليها، كما دعم مقترح دمج أعضاء اتحاد الشباب الوفدي بالهيئة الجديدة، مع فتح الباب للتعيين المباشر للكفاءات القيادية المتميزة بقرار من رئيس الحزب وذلك لتوسيع قاعدة المشاركة وتوحيد الصف الوفدي، بما يضمن إعداد كوادر قادرة على تحمل المسؤولية السياسية في المرحلة القادمة.

 

 

طالب الشاذلي حتة، عضو الهيئة وسكرتير الهيئةالوفدية الاسبق، بضرورة التخلي عن نهج “التعيين” والاعتماد على الانتخابات كآلية أساسية لاختيار القيادات، معتبراً إياها التدريب الأمثل للشباب قبل خوض غمار الانتخابات المحلية والبرلمانية القادمة، ورفضاً لتكرار تجارب التعيين السابقة في لجان الشباب والمرأة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على استقلالية هيئة جيل المستقبل لضمان نزاهة قراراتها، بعيداً عن أي وصاية أو رعاية خارجية.

 

 

وصف وليد الصباحي، عضو الهيئة والقيادى بوفد الدقهلية، مبادرة “هيئة جيل المستقبل” بالفكرة العبقرية، داعياً الدكتور السيد البدوي للاستمرار في توجيه الشباب “خطوة بخطوة” لضمان إعداد كوادر قادرة على شغل آلاف المقاعد في المحليات والمائة فى البرلمان وتوسيع قاعدة العضوية لتعكس حجم الحزب العريق، محذراً من أن تكون الانتخابات غاية في حد ذاتها إذا أدت للإقصاء أو التفرقة، مؤكداً أن الهدف الأسمى هو بناء كيان مؤسسي قوي يعوض الحزب عن الفترات السابقة.

 

 

أعلن طارق مبروك، عضو الهيئة ورئيس اتحاد شباب الوفد الاسبق، عن رفضه القاطع لمبدأ “التعيين” في تشكيل “هيئة جيل المستقبل”، متمسكاً بـ الانتخابات كخيار ديمقراطي لا بديل عنه، وزكّى طارق مبروك زميله محمد مبروك لمنصب المنسق العام، مشدداً على ضرورة انتخاب المنسقين مباشرة من الجمعية العمومية للهيئة، لتكون تجربة رائدة لتعميم انتخاب قيادات الحزب العليا مستقبلاً من القاعدة الحزبية، مقترحًا خارطة طريق زمنية مدتها 15 يوماً لمناقشة مسودة لائحة الهيئة وإجراء انتخابات المكتب السياسي، ورفع عدد أعضائه إلى 40 عضواً لضمان أوسع تمثيل ممكن.

 

 

أكد أحمد إبراهيم، القيادى الوفدى ببنى سويف، أن الاجتماع مع الدكتور السيد البدوي يمثل مكسباً كبيراً لـ “هيئة جيل المستقبل”، وأعلن إبراهيم عن تأييده لمقترح باسم رجب بالاعتماد على التعيين لضمان استقرار الكيان الناشئ في بدايته، كما زكّى الزميل محمد مبروك لتولي المهام القيادية، مؤكداً أن هذا التشكيل المقترح سيساهم في تفعيل دور الشباب الوفدي تنظيمياً وميدانياً بشكل ينهي حقبة التهميش السابقة.

 

 

دعا الدكتور حسن صالح عضو لجنة الاتصال السياسي وخدمةالمواطنين، إلى استعادة هوية الحزب والابتعاد عن “التطاحن” على المناصب التنظيمية لتشجيع الدماء الجديدة واقترح نموذجاً للمكتب السياسي يعتمد على “التناوب” كل ستة أشهر لضمان تمثيل الجميع، محاكاةً لتجارب الأحزاب الدولية الناجحة ، كما طرح آلية مبتكرة لاختيار المنسقين عبر تقديم “مشاريع بحثية” لبيت الخبرة لتقييم الرؤى السياسية، وضرورة صياغة لائحة تحدد طرق التمويل والعمل الدوري الرقمي، مؤكداً على أهمية تبادل الخبرات مع الأحزاب الناجحة محلياً وعالمياً.

 

 

قدمت الدكتورة ماريا لوندي القيادية بوفد بنى سويف مقترحاً متكاملاً لتنظيم “هيئة جيل المستقبل”، يتضمن تشكيل مجلس أمناء برئاسة رئيس الحزب، ومكتب تنفيذي يمثل كافة المحافظات، بالإضافة إلى دورة مدتها عامان لضمان استقرار الهيئة وتدوير القيادات، مع اعتماد نظام “التعيين” في المرحلة الأولى لتجنب أي “فرقعة” أو انقسامات في هذا الكيان الوليد، وشمل المقترح خطة عمل من أربع مراحل تبدأ بالتأسيس وتتوج بـ التمكين الفعلي، محذرة من فخ “التدريب دون تمكين”، وضرورة استخدام التكنولوجيا الحديثة لمخاطبة الشباب، وتجنب التضارب مع اللجان النوعية بالحزب.

 

 

أكد محمد طارق عبد العزيز، عضو الهيئة والقيادى بوفد الدقهلية، أن الانتخابات تظل الخيار الأفضل لتشكيل “هيئة جيل المستقبل” رغم ما قد تسببه من نزاعات، محذراً من أن “التعيين” سيضع رئاسة الحزب في حرج أمام اتهامات المحاباة، واقترح توزيع الأعضاء على لجان عمل مصغرة لضمان فاعلية الجميع، والعمل على تحسين صورة الحزب أمام الشارع والترفع عن الصراعات على مناصب لا تمنح مزايا شخصية، بل هي تكليف ومسئولية.

 

 

اقترح مصطفى شرف الدين، عضو الهيئة والقيادى بوفد السويس، اعتماد “مرحلة انتقالية” مدتها من 3 إلى 6 أشهر، يتم خلالها تعيين مكتب تنفيذي يضم كوادر الاتحاد السابق مع إضافة 25 عضواً يختارهم رئيس الحزب، وأكد أن هذا المسار هو الأنسب للتعارف وتوطيد العمل المؤسسي قبل الانخراط في أي منافسة انتخابية، لضمان استمرارية التجربة ونجاحها، وأبدى شرف الدين تحفظه على إجراء انتخابات فورية لهيئة “جيل المستقبل” في الوقت الحالي.

 

 

أكد محمد أرنب، سكرتير الهيئة الوفدية على أن شباب الوفد “على قلب رجل واحد” ولا صحة لوجود انقسامات داخلية، بل هناك ترحيب كامل بالكوادر الجديدة، وضرورة إرساء المبادئ الديمقراطية عبر إجراء انتخابات لاختيار المنسق العام والمكتب التنفيذي المكون من 30 عضواً، تليها تشكيل لجان داخلية (10-15 لجنة) لاستيعاب كافة الخبرات ممن لم يوفقوا في الانتخابات.

 

 

أكد الدكتور محمود فياض، عضو الهيئة، عدم رغبته في أي منصب تنظيمي، داعياً لتمكين الكوادر الشبابية الجديدة عبر تعيينهم رؤساء للجان المحافظات لضمان تفعيل العمل الحزبي وعدم الاكتفاء بالمقرات المغلقة، واقترح فياض تحويل “هيئة جيل المستقبل” إلى خلية نحل وعمل دءوب يستلهم رؤية الدكتور السيد البدوي لتدريب الشباب على العمل النيابي والرقابي.

 

 

أعرب سيد عبد الصبور، عضو الهيئة والقيادى بوفد القاهرة، عن تقديره العميق للدكتور السيد البدوي لوفائه بوعده بالاجتماع مع الكوادر الشبابية، مؤكداً أن هذا اللقاء يمثل رداً قاطعاً على من راهنوا على عدم استكمال مشروع “هيئة جيل المستقب”، وأوضح عبد الصبور أن ثقة جيل الوسط في رؤية البدوي كانت في محلها، حيث عكس القرار توجهاً حقيقياً لتمكين الشباب وإعدادهم للمرحلة القادمة.

 

 

أشادت الدكتورة داليا أبوشقة عضو هيئة جيل المستقبل بمبادرة “هيئة جيل المستقبل”، معتبرة إياها فكرة رائدة تمنح حزب الوفد ميزة تنافسية وتجعله مختلفاً عن سائر الأحزاب السياسية، واقترحت أبوشقة دمج آلية التعيين مع الانتخاب في تشكيل الهيئة، لضمان تمثيل كافة الفئات المجتمعية التي قد لا تفرزها صناديق الاقتراع، من خلال تخصيص نسبة تعيين لرئيس الحزب تتراوح بين 15% إلى 20%، لضمان التوازن المؤسسي، مؤكدة أن هذا الدمج يضمن شمولية الهيكل التنظيمي الجديد واستيعابه لكافة الكفاءات الوفدية.

 

دعا وليد أحمد مختار، عضو الهيئة ، إلى ضرورة تحديد مسارات تدريبية واضحة داخل “هيئة جيل المستقبل” لتأهيل الكوادر لخوض انتخابات المحليات والبرلمان. واقترح إنشاء مكاتب إدارية متخصصة، منها “مكتب التدريب التثقيفي ومكتب الشئون المالية والإدارية” لضمان تنظيم العمل وتوفير التمويل اللازم للهيئة، وتشكيل 10 لجان نوعية، تضم كل منها 7 إلى 9 أعضاء، لتوسيع قاعدة المشاركة، مع تفعيل دور أعضاء الهيئة في محافظاتهم عبر تقديم تقارير دورية وشفافة تعزز العمل الميداني.

 

من جانبها اقترحت الدكتورة جويس سمعان عضو لجنة الاتصال السياسي تنظيم معسكر تدريبي سياسي موسع يجمع أعضاء “هيئة جيل المستقبل” مع رؤساء وسكرتيري لجان الشباب بمختلف المحافظات، بهدف خلق حلقة وصل لنقل الخبرات الثقافية والتنظيمية للجيل الصاعد، وأكدت “سمعان” أن المعسكر سيمثل ركيزة أساسية للإعداد للانتخابات القادمة وتأهيل الكوادر الشابة في الأقاليم التي تفتقر حالياً للجان شباب فاعلة، مشددة على أهمية “الأخذ بيد” الجيل الجديد.

حضر اللقاء النائب الدكتور ياسر الهضيبى سكرتير عام حزب الوفد، ووكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب ،والمهندس حسين منصور نائب رئيس حزب الوفد ،والنائب محمد عبدالعليم داود رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس النواب، والدكتور أيمن محسب،نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس النواب، وكيل اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب،والدكتور صلاح سلام مساعد رئيس الوفد لشئون المناطق الحدودية،واللواء مصطفى زكريا مساعد رئيس الوفد للمتابعه والدكتور إبراهيم المليجى رئيس لجنة تنمية الموارد البشرية، والنائبة نشوى الشريف ،والنائبة ولاء الصبان ،ومن أعضاء الهيئة العليا النائبة الدكتورة أمل رمزى و السيد الصاوى واميمة عوض وحمادة بكر ،والدكتورة جويس سمعان عضو لجنة الاتصال السياسي بالحزب .