
كشف النائب محمد فاروق عضو لجنة السياحة بمجلس النواب و عضو الجمعية العمومية لاتحاد الغرف السياحية ان لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي مع نظيره الفرنسي والتحول في أحياء الإسكندرية يسلط الضوء بقوة على المقصد السياحي المصري بشكل عام والسياحة ومدينة الإسكندرية بشكل خاص و يرسل رسالة للعالم كله بأمن وامان مصر وأنها المقصد السياحي الاول و الأهم حاليا بمنطقة الشرق الأوسط .
و اوضح محمد فاروق يوسف ان مثل هذه اللقاءات و الزيارات تعد افضل عنصر ترويحي وتسويقي للمقصد السياحي المصري موجها التحية والتقدير إلى الرىيس عبد الفتاح السياسي على دعمه الكامل لقطاع السياحية في مصر كأحد اهم مصادر الدخل القومي و انه لا يدخر جهدا في العمل على تنشيط الحركة السياحية الوافدة لمصر .
وأوضح ان العالم كله و الأنظار ووسائل الاعلام تتجه إلى مدينة الإسكندرية و ما قام به الرئيس الفرنسي ماكرون في احيائها من تجول ورسائله الإيجابية عن مدينة الإسكندرية وجمالها مما يفتح الطريق امام ملايين السياح الاجانب لزيارة مصر ومعالمها السياحية .
وكشف محمد فاروق يوسف ان أن الاحصائيات تكشف أن السوق الفرنسى يعد من أهم الاسواق السياحية المصدرة للسياحة الى مصر خلال السنوات الماضية سواء عشاق السياحة التراثية والأثرية او سياحة الشواطئ خاصة في منطقة البحر الاحمر بالغردقة و شرم الشيخ ومرسى علم .
ويتميز السائح الفرنسي بمعدلات الانفاق المرتفعة وزيادة عدد الليالى السياحية التى يقضيها السائحين الفرنسين بمصر
ودعا إلى ضرورة الاهتمام بشكل اكبر بالسياحة النيلية والمراكب النيلية التي يعشقها الفرنسيين راغبي التحول عبر نهر النيل بين المعالم الأثرية خاصة في الأقصر وأسوان .
وأكد فاروق على ضرورة إعداد افلام وثائقية لزيارة الرئيس ماكرون و استخدامها في الحملات التسويقية للمقصد السياحي المصري خاصة في السوق الأوروبي بشكل عام وكذلك في البورصات السياحية لانه سيكون لها مردود ايجابي كبير على التدفقات السياحية للسوق المصري .





