
النائب سمير صبري: مصر والإمارات تقدمان نموذجًا ناجحًا للتعاون العربي في مواجهة الأزمات
أكد النائب الدكتور سمير صبري، عضو مجلس النواب، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة تأتي في توقيت بالغ الأهمية، وتعكس عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين البلدين الشقيقين، والتي تجاوزت مفهوم التحالف التقليدي إلى شراكة شاملة تقوم على الثقة والرؤية المشتركة والعمل المتبادل من أجل استقرار المنطقة.
وأوضح “صبري”، في تصريحات له اليوم، أن العلاقات المصرية الإماراتية أصبحت نموذجًا عربيًا ناجحًا للتعاون السياسي والاقتصادي، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات وأزمات متلاحقة، مشيرًا إلى أن التنسيق المستمر بين القاهرة وأبوظبي يعكس توافقًا واضحًا في الرؤى تجاه القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها دعم الدولة الوطنية، والحفاظ على مؤسساتها، ورفض الفوضى والصراعات.
وأضاف الدكتور سمير صبري، أن دولة الإمارات تعد من أكبر الشركاء الاقتصاديين لمصر، حيث لعبت الاستثمارات الإماراتية دورًا مهمًا في دعم الاقتصاد الوطني خلال السنوات الماضية، من خلال ضخ استثمارات كبيرة في قطاعات الطاقة والبنية التحتية والعقارات والموانئ والتكنولوجيا، وهو ما ساهم في تعزيز معدلات النمو وتوفير فرص العمل.
وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن مصر تمثل بدورها شريكًا استراتيجيًا مهمًا للإمارات، بما تمتلكه من موقع جغرافي متميز، وسوق واعدة، وفرص استثمارية متنوعة، إلى جانب دورها المحوري في القارة الأفريقية، مؤكدًا أن العلاقات بين البلدين تقوم على المصالح المشتركة والتكامل الاقتصادي طويل المدى.
وأكد النائب الدكتور سمير صبري أن زيارة الرئيس السيسي تحمل رسائل سياسية واستراتيجية مهمة، أبرزها التأكيد على وحدة الصف العربي، وتعزيز التعاون في ملفات الأمن الإقليمي، خاصة في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة، سواء فيما يتعلق بالأوضاع في غزة والسودان وليبيا، أو أمن البحر الأحمر.
وأوضح أن مصر والإمارات نجحتا خلال السنوات الأخيرة في تقديم نموذج متوازن في التعامل مع الأزمات الإقليمية، يقوم على دعم الاستقرار وتحقيق التنمية مع الحفاظ على سيادة الدول وحقوق الشعوب.
كما أكد النائب سمير صبري، على أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من تعميق التعاون المصري الإماراتي في مجالات الطاقة النظيفة، والأمن الغذائي، والصناعة، والتكنولوجيا، بما يرسخ مفهوم الشراكة العربية القادرة على صناعة المستقبل وتحقيق التنمية والاستقرار لشعوب المنطقة.





