
أكد المستشار طاهر الخولي، وكيل اللجنة الدستورية والتشريعية بمجلس النواب، أن البيان المشترك الصادر عن مجلسي النواب والشيوخ بشأن تطورات الأوضاع الإقليمية، يمثل رسالة واضحة وقاطعة تعكس تماسك الموقف المصري ورفضه لأي اعتداءات تستهدف دول الخليج العربي والمملكة الأردنية الهاشمية.
وأوضح الخولي، في بيان له، أن البيان البرلماني جاء متسقًا مع ثوابت السياسة المصرية، التي تقوم على دعم الأشقاء وصون الأمن القومي العربي، مشددًا على أن إدانة الاعتداءات الإيرانية ليست مجرد موقف سياسي عابر، بل تعبير عن التزام مصري راسخ تجاه استقرار المنطقة.
وأشار إلى أن العلاقات بين مصر ودول الخليج لم تبن فقط على المصالح المشتركة، بل ترتكز على تاريخ طويل من التعاون ووحدة المصير، لافتًا إلى أن هذه الروابط تعزز من أهمية الاصطفاف العربي في مواجهة التحديات الراهنة.
وأضاف أن البيان يعكس إدراكًا برلمانيًا بخطورة المرحلة، ويؤكد أن أمن الخليج والأردن يُعد جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وهو ما يستوجب استمرار التنسيق والتكاتف على المستويين الرسمي والشعبي.
وشدد الخولي على أن وحدة الصف العربي تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الأزمات، محذرًا من محاولات بث الفرقة وإثارة الفتن، خاصة عبر المنصات الرقمية، مؤكدًا ضرورة الوعي الشعبي في التصدي لمثل هذه الحملات التي تستهدف تقويض العلاقات العربية.
ولفت إلى أن التاريخ يثبت قوة وصلابة العلاقات المصرية الخليجية، مستشهدًا بالدور الداعم لدول الخليج لمصر في أعقاب حرب أكتوبر 1973، والذي جسّد نموذجًا للتضامن العربي الفاعل في مواجهة التحديات.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن البيان المشترك للبرلمان بغرفتيه يعكس وحدة الإرادة الوطنية، ويؤكد أن مصر ستظل في مقدمة الدول الداعمة لاستقرار المنطقة، والحريصة على حماية الأمن القومي العربي في مواجهة أي تهديدات.





