Friday، 06 March 202605:36 AM
أحزاب

“المؤتمر”: ممارسة العمل السياسي النيابى لابد أن يكون من خلال مدارس حزبية

الأحد، 19 يناير 2025 01:09 مساءً
“المؤتمر”: ممارسة العمل السياسي النيابى لابد أن يكون من خلال مدارس حزبية
مجدي مرشد نائب رئيس الحزب
15

استكملت أكاديمية اتحاد شباب حزب المؤتمر السياسيّة، التي ينظمها هيئة المكتب التنفيذي لاتحاد الشباب برئاسة اسلام تمراز، فعالياتها بمحاضرتها الرابعة والتي جاءت بعنوان ” الأحزاب والكتل السياسية “والتي حاضر فيها  الدكتور مجدي مرشد نائب رئيس الحزب ورئيس المكتب التنفيذي، وذلك تحت رعاية الربان عمر المختار صميده رئيس حزب المؤتمر،وإشراف  الدكتور مجدي مرشد نائب رئيس الحزب للشباب، ورئيس المكتب التنفيذي.

وخلال المحاضرة التي القاها مرشد تحت عنوان الأحزاب والكتل السياسية عن معنى الحزب واحتياج الدول والمجتمعات لوجود الأحزاب للتعبير عن أفكار واتجاهات معينه بشكل جماعى سواء كانت أفكار سياسية اواقتصادية ومجتمعية وتطرق إلى نشأة الأحزاب تاريخيا فى العالم بدء من ١٨٥٠ وبدء التجربة الحزبية بمصر منذ الثوره العرابيه فى ١٨٨٢ ولم تتم التجربه ثم عوده ظهور الاحزاب فى مواجهة الاستعمار فى ذاك الوقت وبدء تكوين الاحزاب بشكل واضح فى ١٩٠٧ بحزب الأمة لأحمد لطفى السيد وحزب الإصلاح على مبادىء الدستور للشيخ على يوسف وكان مواليا للإنجليز والحزب الوطنى لمصطفى كامل ثم محمد فريد وهو من حمل راية المطالبه بالاستقلال إلى ان أكملها حزب الوفد بقياده سعد زغلول والحصول على إعلان الاستقلال فى ١٩٢٢ وبعد دستور ١٩٢٣ استمرّت الاحزاب فى اداء دورها وكانت فتره فيها تداول سلطه بين الاحزاب وديمقراطيه حتى لو ظاهريه حيث ان حزب الاغلبيه طول الفتره حتى ١٩٥٢ لم يحكم إلا ٨ سنوات وغياب الاحزاب منذ ١٩٥٤ وغياب تاريخ كوادر حزبيه والاكتفاء بتنظيم سياسي واحد هو هيئة التحرير ثم الاتحاد القومى والاتحاد الاشتراكى مما خلق اتجاه فكرى واحد وسيطره كامله وهيمنه من كيان واحد دون تعدد فى افكار واتجاهات الاحزاب ولا تنافسيه حزبيه وهذا يضعف الممارسه السياسيه والحياه الحزبيه.. ثم عوده المنابر فى ١٩٧٦ بثلاث منابر وسط ويمين ويسار والحد من وجود الاحزاب ثم فتح الباب  حتى ٢٠١١ عندما تم تيسير اشهار الاحزاب وتم اشهار اكثر من ٩٠ حزب فى تعدديه حزبيه لها ما لها وعليها ما عليها.

وتطرق”مرشد” إلى الهيكل التنظيمى للأحزاب والية عمل الاحزاب ضاربا مثلا بانظمه حزبيه مختلفه فى العالم وفى مصر ومزايا كل نظام، وتطرق إلى أنواع الاحزاب المختلفه من أحزاب أيدولوجية وأحزاب برجماتية وأحزاب أشخاص وأحزاب ليبراليه ويسارية وشيوعيه وأحزاب تحمل لواء الدفاع عمن قضايا معينه كحزب الخضر والأحزاب صديقة البيئه فى العالم كلها وتطرق إلى دور الاحزاب فى إعداد كوادر سياسيه وتنفيذيه لحمل لواء الارتقاء بالوطن والمواطن من خلال اعتبارها جسر لنقل أحلام ومطالب الشعب للحكومه من خلال وسائلها الشرعيه كالهيئات البرلمانيه لكل حزب سواء كان حاكما وحزب اغلبيه من خلال تبنيه لقوانين تخدم الوطن والمواطن او من خلال احزاب معارضه ممثله برلمانيا وايضا تعمل على وضع وتشريع قوانين تخدم الوطن او محاوله إصلاح وتعديل بعض القوانين لا تراها فى صالح الوطن من خلال هيئاتها البرلمانيه بالاضافه إلى حكومات الظل التى تشكلها الاحزاب خارج الحكومة.

وتطرق مرشد إلى حالات تشكيل الحكومات فى حال حصول حزب على أغلبيه او حكومات ائتلافيه فى حال عدم حصول احد الاحزاب على الاغلبيه وتشكيل الحكومات ومن ائتلاف احزاب عده سويا للحصول على الأغلبيه البرلمانية وايضا الأغلبيه التى تسمح بتشكيلها الحكومات.

وتطرق ايضا إلى بعض أنواع الهياكل التنظيميه للأحزاب المصرية وايضا شرح ووصف للهيكل التنظيمى لحزب المؤتمر ومرونة لائحة حزب المؤتمر ودور كل توصيف تنظيمى فى الحزب.

وشدد مرشد على ان ممارسة العمل السياسي النيابى لابد أن يكون من خلال مدارس حزبيه وأكاديميات كأديميه شباب حزب المؤتمر السياسية لتأهيل واعداد الشباب الراغبين فى خوض غمار العمل العام والسياسي حتى يصبح لدينا نوابا يشار اليهم بالبنان وقاده للأحزاب وقيادات تنفيذيه تليق بمصر العريقه صاحبة اقدم عمل حزبى فى الوطن العربى وأفريقيا والتى تمتلك من الطاقات البشرية ما يكفى لاعداد صفوف متتالية من الكوادر الحزبية السياسيه التى ترفع اسم مصر وتنتقل بنا إلى الجمهوريه الجديده التى نحلم بها.