
أكد الدكتور السيد القصير، نائب رئيس حزب الجبهة الوطنية، أن قوة الحزب واستمراره لا يرتبطان بالأشخاص أو المواقع التنظيمية، وإنما يستندان إلى وحدة الصف وتكامل الأدوار بين قياداته وأعضائه، مشددًا على أن الحزب سيظل قادرًا على مواصلة مسيرته وتحقيق أهدافه الوطنية والسياسية.
وقال القصير إن المرحلة الحالية تتطلب الابتعاد عن أي تفسيرات أو اجتهادات غير دقيقة بشأن التغييرات التنظيمية، والتركيز على الهدف المشترك المتمثل في دعم الحزب والحفاظ على تماسكه وتعزيز حضوره السياسي.
وأوضح أن انتقاله من موقع الأمين العام إلى موقع تنظيمي آخر داخل الحزب لا يعكس أي تغيير في التزامه تجاه الحزب أو إيمانه برسالته، وإنما يأتي في إطار مبدأ تداول المسؤوليات وتكامل الأدوار داخل الكيان الحزبي، بما يضمن استمرار العمل المؤسسي وتطوير الأداء.
كما أعرب نائب رئيس الحزب عن دعمه الكامل وتقديره للمستشار محمد عمران، الأمين العام للحزب، متمنيًا له النجاح والتوفيق خلال المرحلة المقبلة، بما يحقق أهداف الحزب ويعزز دوره السياسي والتنظيمي.
وأشار إلى أن العلاقات داخل الحزب تقوم على الاحترام المتبادل والشراكة في تحمل المسؤولية، مؤكدًا أن قوة الحزب كانت وستظل مرتبطة بوحدة قياداته وقدرته على استيعاب الأدوار المختلفة في كل مرحلة.
وأضاف أن حزب الجبهة الوطنية انطلق كيانًا سياسيًا كبيرًا وسيواصل مسيرته بقياداته وأعضائه، انطلاقًا من رؤية تقوم على استمرارية العمل وتبادل المسؤوليات، مؤكدًا أن الأفراد تتغير مواقعهم بينما يبقى الكيان ويواصل أداء دوره.
وشدد القصير على أن جميع قيادات وأعضاء الحزب يقفون خلف الكيان الحزبي ويدعمون أهدافه دون ارتباط بالأسماء أو المناصب، بما يعزز من دوره في تطوير الحياة الحزبية والسياسية ودعم جهود الدولة وخدمة المواطنين.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أهمية استمرار العمل الجماعي ورفع كفاءة الأداء الحزبي بما ينعكس إيجابًا على الوطن والمواطن خلال المرحلة المقبلة.





