
أعرب المستشار عمرو عبد الباقي، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين والمستشار القانوني لحزب الوفد وجريدة الوفد،وعن سعادته وامتنانه لفوزه بعضوية الهيئة العليا للحزب في الانتخابات التي أجريت أمس، وسط مشاركة واسعة من أعضاء الجمعية العمومية.
وقال عبد الباقي في تصريحاته عقب إعلان النتيجة إن حزب الوفد سيظل ضمير الأمة ونبضها النابض، مشيرًا إلى أن ثقة الوفديين تضع على عاتقه مسؤولية كبيرة لحماية ثوابت الحزب الذي ولد من رحم الأمة وتاريخه العريق، وأن يكون الوفد دائما في المكانة التي يستحقها تقديرا لتاريخه الممتد.
وأكد عمرو عبد الباقي أن هذه الثقة تحمله أمانة الحفاظ على الهوية السياسية للحزب ومبادئه، حتى يظل حزب الوفد مدرسة سياسية عريقة يتخرج منها أفضل السياسيين والكوادر الوطنية في مختلف المجالات، برؤية وفكر يعتز بهما الجميع.
وعن دوره داخل الهيئة العليا في المرحلة المقبلة، شدد عبد الباقي على أنه سيعمل على تعزيز دور الشباب داخل الحزب وخارجه، ودعم الخط السياسي للحزب، إلى جانب الوقوف بجوار الدولة المصرية في مختلف القضايا الوطنية.
كما وجه الشكر لجموع الوفديين على ثقتهم، داعيًا الجميع، مؤيدين ومعارضين ومختلفين في الفكر والرؤى، إلى العمل معًا والتعاون من أجل مصلحة الوفد ومستقبله ومستقبل الدولة المصرية، مؤكدًا أن الاختلاف في الرأي يجب أن يكون دافعًا لقوة الحزب لا سببًا لإضعافه.





