السبت، 3 أكتوبر 202611:20 مساءً
الرئيسية

الحزب العربي الناصري: «العلمين – أفريقيا للأعمال» خطوة على طريق بناء شراكة مصرية أفريقية أكثر تكاملًا

السبت، 03 أكتوبر 2026 10:20 مساءً
الحزب العربي الناصري: «العلمين – أفريقيا للأعمال» خطوة على طريق بناء شراكة مصرية أفريقية أكثر تكاملًا
الدكتور محمد أبو العلا
15

أكد الدكتور محمد أبو العلا، رئيس الحزب العربي الناصري، أن منتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال» يعكس أهمية استعادة البعد الاقتصادي في العلاقات المصرية الأفريقية، وترجمة الروابط التاريخية بين مصر ودول القارة إلى مشروعات ومصالح مشتركة تعود بالنفع على الشعوب.

 

وقال أبو العلا إن أفريقيا تمتلك إمكانات هائلة في مجالات الزراعة والصناعة والطاقة والتجارة والخدمات، بينما تمتلك مصر خبرات وقدرات يمكن توظيفها في دعم مسارات التنمية داخل القارة، وهو ما يفتح المجال أمام صياغة شراكات تقوم على تبادل المصالح ونقل المعرفة وتكامل القدرات، وليس مجرد حركة تجارية في اتجاه واحد.

 

وأوضح رئيس الحزب العربي الناصري أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى رؤية أكثر جرأة في التعامل مع السوق الأفريقية، تقوم على تشجيع إقامة مشروعات إنتاجية مشتركة، وربط الأسواق، وتطوير قنوات التجارة البينية، بما يسهم في تقليل الاعتماد على الأسواق الخارجية ويمنح الاقتصادات الأفريقية قدرة أكبر على الاستفادة من مواردها.

 

وأضاف أن تعزيز التعاون الاقتصادي المصري الأفريقي يجب ألا يكون مسؤولية الحكومة وحدها، وإنما يتطلب تكاملًا بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع الصناعي والقطاع المصرفي، مع توفير البيئة التي تساعد المستثمر المصري على الدخول إلى الأسواق الأفريقية والاستمرار فيها.

 

وأشار أبو العلا إلى أن التكامل الاقتصادي بين دول القارة يمكن أن يمثل رافعة مهمة للتنمية، خاصة مع وجود احتياجات مشتركة في مجالات الغذاء والطاقة والصناعة والنقل والتكنولوجيا، مؤكدًا أن التعاون في هذه الملفات قادر على خلق فرص عمل وزيادة حركة التجارة والاستثمار بين الدول الأفريقية.

 

وأكد أن استضافة مصر لهذا النوع من الفعاليات الاقتصادية تؤكد أن القاهرة تنظر إلى علاقتها بأفريقيا باعتبارها شراكة ممتدة تتجاوز المناسبات والفعاليات، موضحًا أن المطلوب هو البناء على مخرجات المنتدى عبر آليات متابعة تضمن انتقال الأفكار والمباحثات إلى مشروعات حقيقية على الأرض.

 

وشدد رئيس الحزب العربي الناصري على أن بناء اقتصاد أفريقي أكثر ترابطًا يمثل مصلحة مشتركة لشعوب القارة، وأن مصر بما تمتلكه من موقع وخبرات وعلاقات تاريخية قادرة على الإسهام في دفع هذا المسار، بما يعزز التعاون جنوب–جنوب ويفتح آفاقًا أوسع أمام التنمية المشتركة.