الأحد، 27 سبتمبر 20265:13 مساءً
الرئيسية

أحمد فتحي القديم: لقاء الرئيس السيسي مع مسؤولي «أورنج» يعكس توجه الدولة لتعزيز الاقتصاد الرقمي وجذب الاستثمارات التكنولوجية

الأحد، 27 سبتمبر 2026 02:43 مساءً
أحمد فتحي القديم: لقاء الرئيس السيسي مع مسؤولي «أورنج» يعكس توجه الدولة لتعزيز الاقتصاد الرقمي وجذب الاستثمارات التكنولوجية
أحمد فتحي القديم
15

أكد الدكتور أحمد فتحي القديم، القيادي بحزب الجبهة الوطنية، أن استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي للسيدة كريستل هايدمان، الرئيسة التنفيذية لمجموعة «أورنج» العالمية، يعكس أهمية قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في دعم مسيرة التنمية وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية تتبنى رؤية واضحة للتوسع في مجالات التحول الرقمي والتكنولوجيا الحديثة وبناء القدرات البشرية.

 

وقال القديم إن ما شهده اللقاء من بحث فرص زيادة استثمارات مجموعة «أورنج» في السوق المصرية يؤكد جاذبية مصر للاستثمارات في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، في ظل ما تمتلكه من سوق كبيرة، وكوادر بشرية مؤهلة، وموقع استراتيجي، إلى جانب الجهود التي تبذلها الدولة لتطوير البنية التحتية الرقمية وتهيئة بيئة داعمة للاستثمار والابتكار.

 

وأضاف أن اهتمام الرئيس السيسي بالتعاون مع «أورنج» في المرحلة الثانية من مشروع الصحة الرقمية الوطني يمثل خطوة مهمة نحو توظيف التكنولوجيا في تطوير الخدمات الصحية، والاستفادة من الإمكانات المتقدمة في مجالات البنية التحتية الرقمية والحوسبة السحابية والأمن السيبراني وتكامل الأنظمة.

 

وأشار القيادي بحزب الجبهة الوطنية إلى أن إعلان «أورنج» تقديم منح تدريبية لنحو 200 ألف متدرب في تخصصات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، إلى جانب إتاحة شهادات اعتماد دولية، يمثل دعمًا مهمًا لجهود الدولة في تأهيل الشباب المصري لمتطلبات سوق العمل المستقبلية.

 

وأوضح القديم أن الاستثمار في الإنسان يظل أحد أهم محاور التحول الرقمي، لافتًا إلى أن التوسع في تدريب الشباب على مجالات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات والحوسبة السحابية والأمن السيبراني من شأنه أن يفتح أمامهم آفاقًا جديدة للعمل والمنافسة في الأسواق المحلية والدولية.

 

وتابع: «ما يلفت الانتباه في هذا اللقاء هو الجمع بين جذب الاستثمارات التكنولوجية ودعم ريادة الأعمال وبناء قدرات الشباب، وهي محاور مترابطة يمكن أن تسهم بصورة كبيرة في تعزيز الاقتصاد الرقمي المصري وخلق فرص عمل جديدة قائمة على المعرفة والتكنولوجيا».

 

وثمّن القديم تخصيص مجموعة «أورنج» نحو 25 مليون يورو لدعم الشركات الناشئة العاملة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات المتقدمة، مؤكدًا أن دعم الشركات الناشئة يمثل عنصرًا أساسيًا في بناء منظومة متكاملة للابتكار، خاصة مع تزايد أهمية التكنولوجيا المتقدمة في الاقتصاد العالمي.

 

كما أشاد بمبادرة دعم عدد من الجامعات المصرية بمعامل تكنولوجية حديثة، معتبرًا أن الربط بين التعليم الأكاديمي والتطبيقات العملية واحتياجات سوق العمل يمثل أحد المسارات المهمة لإعداد جيل جديد من المتخصصين في المجالات التكنولوجية.

 

وأكد القيادي بحزب الجبهة الوطنية أن التعاون بين الدولة والقطاع الخاص والشركات العالمية الكبرى في مجال التكنولوجيا يمكن أن يساهم في نقل الخبرات وتوطين المعرفة وتعزيز قدرات الكوادر المصرية، مشددًا على أهمية استمرار العمل على تحويل مصر إلى مركز إقليمي للتكنولوجيا والابتكار والخدمات الرقمية.

 

واختتم القديم تصريحاته بالتأكيد على أن تعزيز الشراكات مع الشركات العالمية في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يتماشى مع توجه الدولة المصرية نحو اقتصاد أكثر اعتمادًا على المعرفة والابتكار، ويعزز فرص الشباب المصري في الاستفادة من التحولات المتسارعة التي يشهدها سوق العمل العالمي.