
أكد المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، ورئيس حزب “المصريين”، أن استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي لجون راتكليف، مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، بحضور الوزير حسن رشاد رئيس المخابرات العامة، يعكس الوزن الثقيل للدولة المصرية والعمق الاستراتيجي لسياساتها الخارجية، ويبرهن على أن القاهرة هي الرقم الصحيح والركيزة الأساسية التي لا غنى عنها لتحقيق الأمن والسلام في المنطقة.
وأوضح “أبو العطا”، في بيان، أن هذا اللقاء رفيع المستوى يتوج الشراكة الممتدة والتعاون الأمني والاستخباراتي الوثيق بين مصر والولايات المتحدة، مشيدًا بالمستوى الاحترافي للتنسيق القائم بين المخابرات العامة المصرية ووكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في ملفات مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وتأمين الملاحة الدولية.
وأشار رئيس حزب “المصريين”، إلى أن تقدير الإدارة الأمريكية والشهادة الصريحة بدور مصر المحوري تعكس ثقل القيادة السياسية المصرية وقدرتها على إدارة الأزمات الإقليمية بحكمة واقتدار، مؤكدًا أن تناول اللقاء للتطورات في قطاع غزة، والتأكيد على ضرورة التنفيذ الكامل للمرحلة الثانية من خطة تثبيت وقف إطلاق النار، يجسد الموقف المصري الثابت والمبدئي في دعم حقوق الشعب الفلسطيني، وضمان النفاذ المستدام للمساعدات الإنسانية، والتمسك بحل الدولتين وفق الشرعية الدولية كسبيل أخير لتحقيق السلام الشامل.
وشدد على أهمية الرسائل الواضحة التي وجهها الرئيس السيسي خلال اللقاء بشأن احترام سيادة الدول الوطنية ورفض أي اعتداء عليها؛ لا سيما التأكيد المصري الراسخ على دعم وحدة السودان وسلامة أراضيه والحفاظ على مؤسساته الشرعية، فضلاً عن الرفض القاطع لأي مساس بسيادة الصومال وأمن منطقة القرن الأفريقي.
وأكد أن مصر، تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي وبفضل يقظة واحترافية أجهزتها ومؤسساتها الوطنية، ستظل الحصن المنيع المدافع عن أمنها القومي وقضايا أمتها العربية والإفريقية، والطرف الأكثر إخلاصًا وموثوقية في صياغة معادلات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.





