
زغاريد فرح الأمهات امتزجت بدموع الفخر والاعتزاز في حب رسول الله
في احتفالية جماهيرية حاشدة امتازت بعبق المناسبات الدينية الوطنية نظمت مؤسسة «الأدهم للتنمية والأعمال الخيرية» حفلها السنوي الحافل لتكريم أوائل الشهادات والنابهين من أبناء مركز أشمون بمحافظة المنوفية وذلك بقاعة المناسبات الشهيرة «سوليتير» بالتزامن مع ذكرى مولد النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم.
شهد الحفل حضوراً كبيراً لافتاً تقدمه قيادات العمل التنفيذي والشعبي والديني بالمركز والمدينة إلى جانب عدد غفير من أولياء الأمور الذين امتزجت زغاريد فرحتهم بدموع الفخر والاعتزاز بما حققه أبناؤهم من تفوق وبراعة على مدار العام الدراسي.
شملت 63 مكرما.. مظلة التكريم تتسع للجميع
ولم يقتصر التكريم على فئة واحدة بل جسد الحفل رسالة مجتمعية شاملة عقب إعلان المؤسسة عن تكريم 63 طالبًا وطالبة شملوا مختلف المراحل التعليمية والتخصصات:
التعليم العام والأزهري: أوائل الشهادتين الإعدادية والثانوية (بقسميها العام والأزهري).
التعليم الفني: النابهين من خريجي الدبلومات الفنية بمختلف شعبها.
ذوو الهمم والاحتياجات: أبناء مدارس الصم وضعاف السمع، الطلاب المكفوفين وطلاب المدرسة الفكرية بأشمون.
ولاقى حرص المؤسسة على إدراج طلاب التربية الخاصة وذوي الهمم ضمن قائمة المكرمين الرئيسية إشادة واسعة من الحاضرين، مؤكدين أن الدمج الحقيقي يبدأ من الاحتفاء بالإرادة والتميز.
قدم وأدار الحفل باقتدار الدكتور محمد قابيل مسؤول الاتصال السياسى بالإدارة التعليمية بأشمون
وبدء بتلاوة القرآن الكريم ثم تقديم الفقرات والتى تخللها كلمات الحضور وكان في مقدمتها كلمة الترحيب .
قال المستشار السيد الشرقاوي (رئيس مجلس إدارة المؤسسة) “نلتقي اليوم في رحاب ذكرى عطرة ومباركة لنحتفي بثمار الجهد. تكريم 63 طالبًا وطالبة هو رسالة نؤكد فيها أن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في العقول. فخورون بأبنائنا وبخاصة من ذوي الهمم والمكفوفين الذين أثبتوا أن الإرادة تتحدى كل الصعاب.”
أماالشيخ سامي صالح (مدير عام الأزهر بأشمون) قال “إن اقتران تكريم أهل العلم بذكرى مولد معلم البشرية الأول لهو خير دلالة على قيمة العلم في ديننا أهنئ أبنائي طلاب الأزهر والتعليم العام على هذا التميز.”
ومن جانبه أكد هاني أمين (مدير عام الإدارة التعليمية بأشمون) ان “التفوق الذي نراه اليوم هو نتاج منظومة متكاملة أساسها الأسرة وتدعمها المدرسة والمجتمع المدني. ما تقدمه مؤسسة الأدهم يمثل القدوة الحقيقية في التكافل والمسؤولية المجتمعية.”
وأكد الكاتب الصحفي والإعلامي محمد فؤاد الدرس نائب رئيس تحرير روزاليوسف في ذكرى مولد من أشرقت بمولده الدنيا نلتقي اليوم بتوفيق من الله لنحتفي بذكرى من بعثه ربه رحمة للعالمين.
لقد ولد نبينا صلى الله عليه وسلم يتيماً ليكون هو السند للأمة جمعاء وكان أرحم الناس باليتيم وأحرصهم على مهدِه ومواساته ومن وحي هذه الرسالة، نتوجه بالشكر لـ “مؤسسة الأدهم الخيرية” على جهودها المباركة في دعم أيتام ومستحقي مركز أشمون وإدخال السرور على قلوبهم.
وإلى أبنائنا الأوائل وأهل العلم، نذكركم بقول الإمام الشافعي:
شكوتُ إلى وكيعٍ سوءَ حفظي … فأرشدني إلى تركِ المعاصي
وأخبرني بأنّ العلمَ نورٌ … ونورُ اللهِ لا يُهدى لعاصي
فالعلم والتقوى صنوان لبناء الإنسان ورفعة الوطن.
وفى سياق متصل قال صبحي جاد (مدير الجمعيات بالمنوفية) سعيد بهذا النموذج المشرف للعمل الأهلي. مؤسسة الأدهم تثبت دائمًا أن دور الجمعيات يتجاوز الدعم المادي إلى بناء الإنسان ورعاية الموهوبين والمتفوقين.”

وقال الشيخ محمود عتلم من علماء وزارة الأوقاف أن “التخلق بأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم يبدأ من طلب العلم وإتقان العمل، وما نراه اليوم هو تطبيق عملي لمنهج الإحسان.”
واضاف علي أبو الخير مدير عام بالتربية والتعليم سابقا”فرحتنا بهؤلاء الطلاب هي استثمار في مستقبل الوطن تحية تقدير لكل أب وأم سهروا على راحة أبنائهم.”
أما الدكتور وائل عمران (مدير عام الإدارة الصحية بأشمون) أشار أن “العقل السليم في الجسم السليم والتفوق ثمرة العافية والاجتهاد. نبارك لأبطالنا من ذوي الهمم الذين يقدمون درسًا حيًا في العزيمة.”
وشهدت الاحتفالية مشاركة واسعة من مجلس إدارة المؤسسةبحضور محروس الشرقاوي (الأمين العام)، علي الشرقاوي (أمين الصندوق)، و كريم ، أدهم الشرقاوي. كما شارك بالاحتفال الدكتور رمضان العطار (مدير مدرسة رابعة العدوية) وعدد كبير من مديري المدارس والقيادات التنفيذية والشعبية والإعلاميين والصحفيين.
كما سجل حزب «الجبهة الوطنية» حضورًا حزبيًا بارزًا بوفد رفيع المستوى قاده شريف منسي، نجاح شماخ مدير مدرسة الايمان ، و نورا أبو دخان مدير عام بمجلس مدينة اشمون ، و عبير المقنن المتابعة بالإدارة التعليمية.
قام على تنظيم وتنسيق الاحتفالية فريق عمل متكامل من شباب وفتيات المؤسسة أظهروا كفاءة عالية: عبد الفتاح صالح، أحمد خليفة، ناهد حجازي، هادية أبو دخان، هدى سامي، رشا نبيل ، أمنية مليحة، حنان أبو دخان، وسارة الفضالي.






