السبت، 22 أغسطس 20262:41 مساءً
الرئيسية

نقيب الصحفيين يوضح موقف النقابة من أوراق شريف عامر ومراحل القيد: استلام الملف لا يعني قبول العضوية

السبت، 22 أغسطس 2026 11:51 صباحًا
نقيب الصحفيين يوضح موقف النقابة من أوراق شريف عامر ومراحل القيد: استلام الملف لا يعني قبول العضوية
خالد البلشي نقيب الصحفيين
15

أصدر نقيب الصحفيين بيانًا توضيحيًا بشأن ما أُثير خلال الساعات الماضية حول تقدم الإعلامي والصحفي شريف عامر بأوراقه للقيد في نقابة الصحفيين، مؤكدًا أن مجرد التقدم بطلب القيد واستلام الأوراق المستوفاة شكليًا لا يعني الموافقة على عضوية النقابة، وإنما يمثل الخطوة الأولى في سلسلة من الإجراءات والمراجعات التي تسبق اتخاذ القرار النهائي.

 

وأوضح نقيب الصحفيين أن التقدم للقيد في النقابة حق يكفله القانون، وأن استلام ملف المتقدم بعد استيفائه المتطلبات الشكلية لا يمثل بأي حال من الأحوال قرارًا بقبوله، وإنما هو إجراء إداري تمهيدي تليه مراحل التقييم والمراجعة والاختبارات والعرض على لجان القيد ومجلس النقابة، وفقًا للقواعد المنظمة.

 

نقيب الصحفيين: الجمعية العمومية لها حق أصيل في مراجعة إجراءات القيد

 

وشدد النقيب على أن الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين تمتلك حقًا أصيلًا في إبداء الرأي بشأن إجراءات القيد بمختلف مراحلها، باعتبار ذلك أحد أدوات الرقابة والمراجعة على أعمال مجلس النقابة.

 

وأشار إلى أن المجلس الحالي حرص على تعزيز مشاركة الجمعية العمومية في إجراءات القيد، من خلال استحداث لجنة معاونة من أعضاء الجمعية العمومية للمشاركة مع لجنة القيد في مراجعة الملفات واتخاذ القرارات المتعلقة بها.

 

وأكد أن مناقشة مدى انطباق شروط القيد على أي متقدم تظل حقًا أصيلًا لأعضاء الجمعية العمومية، وفقًا للقواعد والإجراءات المعمول بها.

 

5 مراحل لحسم القيد في نقابة الصحفيين

 

واستعرض نقيب الصحفيين مراحل القيد المتبعة، موضحًا أنها تمر بعدة خطوات أساسية قبل صدور القرار النهائي.

 

1- استلام الأوراق ومراجعتها شكليًا

 

تبدأ الإجراءات بعد قبول الصحيفة المستوفية للشروط وتسوية التزاماتها المالية تجاه النقابة، وتقديم الكشوف الخاصة بالمتدربين الذين تجاوزت مدة تدريبهم 6 أشهر.

 

وتتولى النقابة مراجعة الأوراق من الناحية الشكلية، ومن بينها عقد العمل من صحيفة مستوفية للاشتراطات، والراتب المعتمد، وبرنت التأمينات، وصحيفة الحالة الجنائية، والصور الشخصية، وشهادة المؤهل المعتمدة، وما يفيد تقاضي راتب ثابت، إلى جانب شهادة الخدمة العسكرية للذكور.

 

وأوضح النقيب أن شريف عامر وصل حاليًا إلى هذه المرحلة فقط، ولم يتجاوزها إلى مراحل التقييم أو الاختبارات أو اتخاذ قرار بشأن القيد.

 

2- مراجعة لجنة القيد والتدريب

 

تتولى لجنة القيد مراجعة الملفات والكشوف، وتحديد المتقدمين المسموح لهم بحضور التدريبات النقابية المقررة.

 

3- التدريب والاختبار التحريري

 

بعد ذلك يخضع المتقدمون لدورة تدريبية، يليها اختبار تحريري، ثم تُعلن الأسماء أمام الجمعية العمومية لإتاحة الفرصة للطعن عليها قبل المثول أمام لجنة القيد وتقديم الأرشيف الصحفي.

 

4- مراجعة الأرشيف أمام لجنة القيد

 

تُعرض الملفات على لجنة القيد لمراجعة الأرشيف الصحفي ومدى الاتصال بالمهنة وانطباق القواعد والشروط.

 

وأشار النقيب إلى أن المجلس استحدث لجنة معاونة من أعضاء الجمعية العمومية للمشاركة في هذه المراجعة، بهدف تعزيز الرقابة والدقة في إجراءات القيد.

 

5- مراجعة السن والعرض على مجلس النقابة

 

بعد اجتياز المقابلة ومراجعة الأرشيف، تُعرض نتائج المتقدمين على مجلس النقابة، مع تطبيق القواعد الخاصة بالسن وآليات الموافقة.

 

وأوضح البيان أن المتقدمين الذين تقل أعمارهم عن 44 عامًا لا يحتاجون إلى مراجعة من المجلس في حال موافقة جميع أعضاء لجنة القيد، بينما تُعرض الحالات من سن 44 وحتى أقل من 53 عامًا على المجلس، وتخضع الحالات التي تتجاوز 53 عامًا لموافقة مجلس النقابة بالإجماع، مع إتاحة حق الطعن أمام لجنة القيد الاستئنافية.

 

نقيب الصحفيين: شريف عامر لم يصل إلى مرحلة التقييم أو الاختبار

 

وأكد نقيب الصحفيين أن شريف عامر لم يتجاوز حتى الآن مرحلة استكمال الأوراق من جانب جهة عمله، صحيفة «الشروق»، ثم تسليم الملف ومراجعته شكليًا بواسطة موظفي النقابة.

 

وأوضح أن الصحيفة هي الجهة المسؤولة عن تعيين العاملين الذين تراهم مؤهلين للعمل بها، بينما يقتصر دور موظفي النقابة في هذه المرحلة على مراجعة المستندات من الناحية الشكلية.

 

وتساءل النقيب: هل كان بإمكان موظفي النقابة رفض أوراق متقدم تعمل به صحيفة مستوفية للشروط، وكانت أوراقه مستوفية للمتطلبات الشكلية؟

 

وأجاب بأن ما جرى لا يعدو كونه إجراءً إداريًا تمهيديًا ومحايدًا، ولا يمثل موافقة على القيد أو حكمًا مسبقًا باستيفاء شروط العضوية.

 

نقيب الصحفيين يوضح حقيقة استقبال شريف عامر داخل النقابة

 

وردًا على ما أثير بشأن استقبال اثنين من أعضاء مجلس النقابة لشريف عامر، أكد النقيب أن استقبال المتقدمين أو الزملاء والضيوف داخل النقابة ليس امتيازًا استثنائيًا ولا يمثل موافقة مسبقة على القيد.

 

وأوضح أن النقابة تستقبل يوميًا عشرات الزملاء والمتدربين والمتقدمين لاستكمال أوراق القيد، إلى جانب من لديهم استفسارات أو شكاوى تتعلق بأوضاعهم المهنية، مشددًا على أن الاستقبال لا يترتب عليه منح أي ميزة أو استثناء من القواعد.

 

وأشار إلى أن شريف عامر تربطه علاقات شخصية بعدد من أعضاء مجلس النقابة، مضيفًا أنه كان سيستقبله في مكتبه لو كان موجودًا، كما يستقبل مختلف الضيوف والزملاء المترددين على النقابة.

 

كما لفت إلى أن شريف عامر هو نجل الصحفي الراحل منير عامر، الذي أطلقت النقابة ومجلس أمناء جائزة الصحافة المصرية جائزة خاصة باسمه لشباب الصحفيين.

 

نقيب الصحفيين: لا أفضلية لأحد على حساب القواعد

 

وأكد نقيب الصحفيين أن وجود علاقة شخصية بين شريف عامر وبعض أعضاء مجلس النقابة لا يعني منحه أي أفضلية، مشددًا على أن القواعد المنظمة لإجراءات القيد هي الفيصل النهائي.

 

وأوضح أن استقبال أي متقدم لا يمكن أن يُفسر باعتباره تهاونًا في شروط العضوية أو محاولة لمنح استثناءات، مؤكدًا أن جميع الملفات تمر بالمراحل المحددة قبل اتخاذ أي قرار نهائي.

 

«استلام الأوراق لا يعني القبول».. نقيب الصحفيين يحسم الجدل

 

وفي ختام بيانه، جدد نقيب الصحفيين التأكيد على حق الجمعية العمومية في مراجعة إجراءات القيد وإبداء الرأي بشأن مدى انطباق الشروط على المتقدمين.

 

ووصف الهجوم على النقابة لمجرد استلام أوراق شريف عامر في المرحلة الأولى من إجراءات القيد بأنه سابق لأوانه، مؤكدًا أن الملف لم يصل بعد إلى مراحل التقييم الفعلية التي يتم خلالها فحص الأرشيف وإجراء الاختبارات والمقابلات، ثم اتخاذ القرار وفق القواعد المنظمة.

 

وشدد على أن الفيصل في النهاية سيكون القانون ولائحة القيد وقرارات لجان النقابة ومجلسها، إلى جانب حق الجمعية العمومية في ممارسة دورها الرقابي، مؤكدًا أن استلام الأوراق لا يمثل قبولًا نهائيًا، وإنما بداية لمسار طويل من المراجعة والتقييم قبل حسم موقف المتقدم من القيد في نقابة الصحفيين.