
ثمن النائب محمود حسين طاهر، وكيل لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي لمقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية بالعاصمة الجديدة، مؤكدًا أن هذا الصرح الوطني يمثل نقلة نوعية في منظومة إدارة الدولة وتعزيز قدراتها الشاملة، ويعكس ما وصلت إليه مصر من تطور مؤسسي وتكنولوجي في إطار الجمهورية الجديدة، بما يدعم منظومة الأمن القومي ويرفع من كفاءة التنسيق والتخطيط بين مختلف الجهات.
وقال النائب محمود حسين طاهر، في بيان صحفي، إن الرسائل التي حملتها كلمة الرئيس السيسي خلال افتتاح المقر جاءت لتؤكد أن الدولة المصرية تمضي وفق رؤية استراتيجية متكاملة تستند إلى التخطيط العلمي واستخدام أحدث النظم التكنولوجية، بما يضمن أعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع مختلف التحديات، ويحافظ على مقدرات الوطن ويؤمن مصالحه الاستراتيجية في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية.
وأوضح وكيل لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب أن إعلان الرئيس السيسي افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية باعتباره “صرحًا لشعب مصر العظيم يجسد دور مصر كقوة سلام واستقرار”، يحمل دلالات سياسية وعسكرية مهمة، تؤكد أن مصر تواصل بناء مؤسساتها الوطنية الحديثة وفق أعلى المعايير العالمية، بما يعزز قدرتها على إدارة الأزمات وصنع القرار بكفاءة، ويكرس مكانتها الإقليمية كركيزة للاستقرار والأمن في المنطقة.
وأكد النائب محمود حسين طاهر أن توجيهات الرئيس للحكومة بعقد اجتماع سنوي تحت رعايته لمراجعة أوضاع الإعلام المصري تمثل خطوة مهمة نحو تطوير المنظومة الإعلامية، وترسيخ الحوار الموضوعي وبناء الوعي الوطني، مشيرًا إلى أن الإعلام الوطني شريك رئيسي في حماية الأمن القومي، ونقل الحقائق، ومواجهة حملات الشائعات، بما يعزز الثقة بين الدولة والمواطن.
وأشار إلى أن توجيهات الرئيس بشأن تنشيط الحياة الحزبية، وتأهيل الكوادر السياسية، والإسراع بإجراء انتخابات المجالس المحلية، إلى جانب إعداد برنامج وطني لتخفيف الأعباء عن المواطنين، واستكمال تطوير منظومة التعليم واكتشاف الموهوبين، تؤكد أن الدولة تنظر إلى التنمية باعتبارها عملية شاملة تجمع بين بناء الإنسان وتطوير المؤسسات وتحسين جودة الحياة، بما يحقق تطلعات المواطنين.
وأضاف أن كلمات الرئيس السيسي بشأن عدم نسيان شهداء الوطن وتكريم أسرهم خلال الاحتفال تعكس وفاء الدولة لمن ضحوا بأرواحهم دفاعًا عن الوطن، مؤكدًا أن هذه اللفتة الإنسانية تجسد تقدير القيادة السياسية لتضحيات القوات المسلحة والشرطة، وترسخ قيم الوفاء والانتماء لدى الأجيال الجديدة.
وشدد النائب محمود حسين طاهر على أن تأكيد الرئيس أن ثورة 30 يونيو كانت صرخة حق وثورة على الإرهاب والتطرف، وأنها أنقذت مصر من الفوضى والانهيار، يعكس حقيقة ما واجهته الدولة من تحديات وجودية، وما تحقق بعدها من استعادة لمؤسسات الدولة وإطلاق مسيرة غير مسبوقة من البناء والتنمية في مختلف القطاعات.
وأكد أن الرسائل المتعلقة بحماية حدود الدولة، ورفض المساس بمقدرات الشعب المصري، والإصرار على مواصلة الإصلاح رغم التحديات الاقتصادية، تعبر عن نهج الدولة في تحقيق التوازن بين الحفاظ على الأمن القومي واستكمال مسيرة التنمية، مع إدراك القيادة السياسية لما يتحمله المواطن المصري من أعباء، والعمل المستمر على تخفيفها وتحسين مستوى معيشته.
كما أشاد طاهر بما تضمنته كلمة الفريق أشرف سالم زاهر، وزير الدفاع والإنتاج الحربي والقائد العام للقوات المسلحة، والتي أكدت أن القيادة الاستراتيجية تمثل جزءًا أصيلًا من منظومة قيادة الدولة، وتفتح عهدًا جديدًا في أسلوب القيادة والسيطرة، وتعكس حجم التطور الذي تشهده القوات المسلحة المصرية، بما يمكنها من تنفيذ مهامها بكفاءة عالية، وحماية الوطن وصون مقدساته، بالتوازي مع دعم جهود التنمية الشاملة.
واختتم وكيل لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب بيانه بالتأكيد على أن افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة يمثل رسالة واضحة بأن مصر تمتلك الإرادة والقدرة على حماية أمنها القومي واستكمال مشروعها التنموي، وأنها ماضية بثقة نحو بناء دولة حديثة قوية، تستند إلى مؤسسات كفؤة، وتكنولوجيا متطورة، وشعب واعٍ، وقوات مسلحة باسلة، بما يعزز مكانة مصر كقوة للاستقرار والسلام في محيطها الإقليمي والدولي.





