
أكد كمال حسنين، رئيس حزب الريادة وأمين تنظيم تحالف الأحزاب المصرية، أن افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي لمقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية بالعاصمة الإدارية الجديدة يمثل إنجازًا وطنيًا يعكس التطور الكبير الذي تشهده مؤسسات الدولة، ويؤكد امتلاك مصر منظومة حديثة ومتطورة لإدارة الأزمات وصنع القرار، بما يعزز قدرتها على حماية الأمن القومي ومواكبة المتغيرات الإقليمية والدولية.
وأشار حسنين إلى أن كلمة الرئيس خلال الافتتاح حملت رسائل واضحة تؤكد أن بناء الدولة لا يقتصر على تنفيذ المشروعات القومية، وإنما يمتد إلى تطوير مؤسساتها الاستراتيجية ورفع كفاءة منظومة القيادة والسيطرة، بما يضمن سرعة الاستجابة لمختلف التحديات، ويعزز التنسيق بين جميع أجهزة الدولة في إطار رؤية شاملة لحماية مقدرات الوطن.
وأوضح أن تأكيد الرئيس على أن مقر القيادة الاستراتيجية يمثل صرحًا للشعب المصري، ورسالة تؤكد أن مصر دولة تسعى إلى ترسيخ الأمن والسلام، يعكس السياسة المصرية القائمة على امتلاك عناصر القوة الرادعة لحماية أمنها القومي، مع الالتزام بدورها التاريخي في دعم الاستقرار الإقليمي والدفاع عن قضايا المنطقة.
وثمّن رئيس حزب الريادة توجيهات الرئيس بعقد اجتماع سنوي لمراجعة أوضاع الإعلام المصري، مؤكدًا أن الإعلام الوطني يمثل أحد أهم أدوات بناء الوعي، ومواجهة الشائعات وحروب المعلومات، ودعم تماسك الجبهة الداخلية في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة.
كما أشاد حسنين بتوجيهات الرئيس الخاصة بتنشيط الحياة الحزبية، والإسراع في إجراء انتخابات المجالس المحلية، وتأهيل الكوادر السياسية، مؤكدًا أن هذه التوجيهات تمثل دفعة قوية نحو توسيع قاعدة المشاركة السياسية، وتعزيز دور الأحزاب في إعداد قيادات وطنية قادرة على تحمل المسؤولية والمساهمة في استكمال مسيرة التنمية.
وأضاف أن اهتمام القيادة السياسية بتطوير منظومة التعليم، واكتشاف الموهوبين، وتخفيف الأعباء عن المواطنين، يعكس رؤية متكاملة تضع الإنسان المصري في مقدمة أولويات الدولة، باعتباره محور التنمية الشاملة وأساس بناء الجمهورية الجديدة.
وأكد حسنين أن توجيهات الرئيس بشأن تكريم الشهداء ورعاية أسرهم تجسد قيم الوفاء والعرفان لمن قدموا أرواحهم دفاعًا عن الوطن، وترسخ قيم الانتماء والتضحية لدى الأجيال الجديدة.
واختتم كمال حسنين تصريحاته بالتأكيد على أن افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية يبعث برسالة قوية بأن مصر تمتلك مؤسسات وطنية راسخة، ورؤية استراتيجية واضحة، وإرادة سياسية قادرة على حماية الأمن القومي، واستكمال مسيرة البناء والتنمية، بما يعزز مكانة الدولة المصرية كركيزة للاستقرار والسلام في المنطقة.





