
أدان المهندس محمد رشيدي، أمين عام حزب الحرية المصري بمحافظة الإسماعيلية، الاقتحامات المتكررة التي ينفذها المستوطنون للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدًا أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وللوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها.
وأوضح رشيدي أن استمرار هذه الانتهاكات والاستفزازات من شأنه أن يؤدي إلى تصاعد التوتر في المنطقة، ويقوض الجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام العادل والشامل، مطالبًا المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لوقف هذه الممارسات التي تهدد فرص التسوية وتؤجج مشاعر الغضب في العالمين العربي والإسلامي.
وأشاد أمين عام حزب الحرية المصري بالإسماعيلية بالبيان المشترك الصادر عن وزراء خارجية مصر وعدد من الدول العربية والإسلامية، والذي أكد رفض الانتهاكات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى، محذرًا من تداعياتها الخطيرة على أمن واستقرار المنطقة.
وأكد رشيدي تضامنه الكامل مع الشعب الفلسطيني وحقه في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، مشددًا على رفض أي محاولات تستهدف تغيير الهوية التاريخية أو الديموغرافية للمدينة المقدسة.
كما جدد دعمه للموقف المصري الثابت بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الهادف إلى حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية، والدفع نحو تسوية عادلة للقضية الفلسطينية تستند إلى قرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين، بما يحقق الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة.





