
أكد حزب الوعي، أن ذكرى النكبة الفلسطينية التي توافق الخامس عشر من مايو من كل عام، ستظل شاهداً إنسانياً وتاريخياً على ما تعرض له الشعب الفلسطيني من تهجير وتشريد وقتل ومصادرة للأرض والهوية، في واحدة من أكثر القضايا الإنسانية تعقيداً واستمراراً في التاريخ الحديث.
وأضاف الحزب أن عقوداً طويلة مرت وما زال الشعب الفلسطيني يتحمل تبعات الاحتلال وسياسات العقاب الجماعي، متمسكاً بحقوقه التاريخية والوطنية، ومدافعاً عن أرضه وهويته رغم ما تعرض له من معاناة إنسانية ممتدة، مؤكداً أن إرادة الشعوب لا تسقط بالتقادم، وأن الحق يظل حياً ما بقيت الأجيال تؤمن به وتتمسك به.
وأوضح حزب الوعي أن إحياء ذكرى النكبة لا يقتصر على استدعاء الألم، بل يحمل رسالة سياسية وإنسانية تؤكد أهمية تحقيق العدالة واحترام حقوق الشعوب ورفض سياسات التهجير والاستيطان وفرض الأمر الواقع بالقوة، مشيراً إلى أن استقرار المنطقة لن يتحقق إلا عبر تسوية عادلة وشاملة تضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفق قرارات الشرعية الدولية.
وأكد الحزب أن الشعب الفلسطيني كان ولا يزال شعباً يسعى إلى السلام العادل القائم على التعايش واحترام حق الحياة والكرامة الإنسانية، إلا أن غياب العدالة واستمرار الانتهاكات يهددان فرص الاستقرار ويزيدان من حالة الاحتقان وعدم الاستقرار في المنطقة.
وشدد حزب الوعي على أن حل الدولتين يظل المسار الواقعي القادر على تحقيق الأمن والاستقرار لجميع شعوب المنطقة، من خلال إقامة دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، بما يضمن حقوق الشعب الفلسطيني ويحفظ الأمن الإقليمي ويؤسس لمرحلة جديدة تقوم على التنمية والسلام والتعاون بين الشعوب.
واختتم الحزب بيانه بالتأكيد على أن الفرصة ما زالت قائمة أمام المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته التاريخية والإنسانية، والعمل الجاد من أجل تحقيق سلام عادل وشامل يحفظ حقوق الشعوب ويصون الأمن والاستقرار، بعيداً عن سياسات القوة والصراعات الممتدة التي لا ينتج عنها سوى المزيد من المعاناة الإنسانية.





