Wednesday، 06 May 202609:43 PM
أحزاب

أمين شباب “المصريين”: القاهرة وأبوظبي شعب واحد.. وتلاحمنا نموذج فريد للتضامن العربي

الأربعاء، 06 مايو 2026 07:34 مساءً
أمين شباب “المصريين”: القاهرة وأبوظبي شعب واحد.. وتلاحمنا نموذج فريد للتضامن العربي
حسام أشرف
15

أكد حسام أشرف، أمين عام الشباب بحزب «المصريين»، أن العلاقات المصرية الإماراتية تمثل نموذجًا فريدًا في التضامن العربي الحقيقي، مشددًا على أن مصر والإمارات ليستا مجرد دولتين شقيقتين، بل «شعب واحد» تجمعه روابط تاريخية وإنسانية عميقة.

 

وأوضح ”أشرف“ في بيان، اليوم الأربعاء، أن الدعم الذي قدمته دولة الإمارات العربية المتحدة لمصر على مدار السنوات الماضية يعكس عمق هذه العلاقة، لافتًا إلى أن الإمارات كانت دائمًا حاضرة بقوة في دعم استقرار الدولة المصرية، سواء على المستوى الاقتصادي أو السياسي، خاصة في المراحل الدقيقة التي مرت بها البلاد، مضيفًا أن هذا الدعم لم يكن مشروطًا أو مؤقتًا، بل جاء انطلاقًا من إيمان حقيقي بوحدة المصير العربي.

 

وأشار أمين عام الشباب بحزب «المصريين» إلى أن العلاقات بين القيادة السياسية في البلدين تمثل ركيزة أساسية لهذا التقارب، حيث تجمع بين الرئيس عبدالفتاح السيسي وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان علاقات قوية قائمة على الثقة المتبادلة والرؤية المشتركة تجاه قضايا المنطقة، مؤكدًا أن اللقاءات المتكررة بين القيادتين، سواء في القاهرة أو أبوظبي، تعكس حرصًا دائمًا على تعزيز التنسيق والتشاور المستمر في مختلف الملفات.

 

وأضاف أن زيارات الشيخ محمد بن زايد إلى مصر تحمل دائمًا رسائل دعم واضحة للشعب المصري، وتعكس تقدير القيادة الإماراتية لمكانة مصر ودورها المحوري في المنطقة، كما أن زيارات الرئيس السيسي إلى دولة الإمارات تأتي في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وتدعيم أواصر التعاون في مجالات متعددة، من بينها الاقتصاد والاستثمار والأمن الإقليمي.

 

وأكد القيادي بحزب ”المصريين“ أن هذه الزيارات المتبادلة لا تقتصر على الطابع البروتوكولي، بل تسهم بشكل فعلي في دفع العلاقات الثنائية إلى آفاق أوسع، وتدعم التنسيق في مواجهة التحديات الإقليمية، خاصة في ظل الظروف المتغيرة التي تشهدها المنطقة، موضحًا أن مصر والإمارات تتبنيان مواقف متقاربة تجاه العديد من القضايا، وهو ما يعزز من قوة التحالف بينهما.

 

وشدد على أن الشباب المصري ينظر إلى التجربة الإماراتية بإعجاب كبير، خاصة في مجالات التنمية والتطوير، مؤكدًا أن تبادل الخبرات بين الشباب في البلدين يمكن أن يشكل إضافة حقيقية لمستقبل العلاقات الثنائية، داعيًا إلى تعزيز برامج التعاون الشبابي والثقافي بما يعمق الروابط بين الأجيال الجديدة.

 

واختتم حسام أشرف بالتأكيد على أن العلاقات المصرية الإماراتية ستظل نموذجًا يُحتذى به في العلاقات العربية، قائمًا على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مشيرًا إلى أن استمرار هذا التنسيق والتقارب من شأنه أن يسهم في تحقيق الاستقرار والتنمية في المنطقة، ويعزز من قدرة الدول العربية على مواجهة التحديات بروح من الوحدة والتكامل.