آراء حرة
أحمد بدوي يكتب: دموع أسوان تودع صفاء علي محمد.. معلمة خرجت لأداء الواجب فعادت محمولة على الأكتاف
هناك أخبار لا تقرأ بالعين فقط، بل تتلقاها القلوب قبل أن تنطق بها الكلمات. وأحداث تتجاوز حدود الخبر العابر لتتحول إلى وجعٍ إنساني عميق يترك أثره في النفوس ويثير أسئلة...


