
اعتاد جمال عبد الناصر وشهرته “جمال الهوى” بجبر الخواطر ومساعدة المحتاجين من أهالي المنيب، ودائمًا يسعى لحب الخير وتواجده الدائم بين الأهالي لحل مشاكلهم، وسرعان ما يبادر بالتدخل في حالات إنسانية تحتاج إلى المساعدات فيسعى جاهدًا بتوفير احتياجاتهم.
من هنا نحكي ونبحث عن “جمال الهوى” المشهور بنائب الغلابة والذي يتحاكى عنه أهالي المنيب يرى ما لا يراه الآخرين في أفعال الخير، فإن جبر الخواطر عباده يحبها الله .. فمن سار بين الناس جابرًا للخواطر أدركه الله في جوف المخاطر.
فآخر ما فعله الهوى البحث عن إيجاد حل لمنطقة أبو زارع بالمنيب بالقرب من طالعة دائري المنيب، فسرعان ما كلف نفسه لحل هذه المشكلة حيث كان غير متوفر سلم يتحمل صعود ونزول المواطنين من أعلى الدائري بالإضافة لكثرة المهملات عند السلم الخشبي، فقام جمال الهوى بعلاج هذا الأمر وتوفير مساحة ومساعدة أهالي المنيب بعمل تنظيف كامل متكامل أسفل الدائري لخدمة الأهالي.





